لاعبو كرة قدم يغادرون دمشق هرباً من الحر وغياب الماء والكهرباء!

لاعبو كرة قدم يغادرون دمشق هرباً من الحر وغياب الماء والكهرباء!
الرياضة في سوريا

غادر لاعبو ناديي الرقة وحماة لكرة القدم، بطولة تنظمها السلطات السورية في العاصمة دمشق، وذلك هرباً من شدة الحر وغياب الخدمات الأساسية للاعبين.

وانتشرت صورة لمجموعة من لاعبي الناديين وهم يأكلون “سندويش مارتديلا” وعليها تعليق أن المنظمين من السلطات السورية، لم يقدموا سوى تلك “السندويشة” كطعام للاعبين.

وغادر لاعبو الناديين فندق الفيحاء بدمشق (مقر إقامتهما تمهيداً للبطولة) بعد ساعات من وصولهما نتيجة غياب الكهرباء وحتى ليدات الإنارة على البطارية، ومياه الشرب.

وقال رئيس بعثة منتخب حماة “فراس تفتنازي” إن المكان غير لائق و لا قدرة لهم على البقاء فيه، فالكهرباء سيئة واللدات غير متوفرة ولا يوجد مياه باردة للشرب بالرغم من الحر الشديد، ولفت إلى أن قرار المغادرة جاء بطلب من اللاعبين جميعهم، بحسب موقع (سناك سوري).

صاحب حساب “محمد عبد الرزاق” على فيسبوك، علق على الحادثة قائلاً «الاتحاد الرياضي عم بيصيف وبيبورد وبياكل واجتماعات وسيارات، وبيقولو ما في ميزانيه علي الحلال منتخبات أفريقيا ما هيك».

“رين نابلسي” تساءلت عن الشعارات التي يرفعها المسؤلون عن الرياضة بخصوص دعم اللاعبين وقالت «دعم رياضي بيشل وبيجوا بيقولوا دعمنا الفريق بكل إمكانياتنا حسبي الله ونعم الوكيل بس للسرقات والقصص بلا طعمه يحطوهم».

واستغربت “ربا” من أن يكون هناك أصلاً رياضة ورياضيين في سوريا وقالت ساخرةً «رياضة شو؟ ليش سوريا خرج يكون عندها منتخب رياضة بيرفع الراس؟.. لسه ماعجبتكم المرتديلا ههههه لازم يقصوا من رواتب الموظفين ويعملولكم مشاوي».

ويغرق السوريون في مناطق سيطرة السلطات بالعتمة، إذ لا تكاد تصل الكهرباء ساعتين يومياً وهناك مناطق لا تصلها مطلقاً، وذلك فضلاً عن أزمات اقتصادية خانقة تبدأ بارتفاع الأسعار الجنوني، ولا تنتهي بغياب الخدمات والمواد الأساسية.