الإدارة الذاتيّة: «نقص كمية الكهرباء سبب زيادة الطلب على المحروقات في شمال شرقي سوريا»

الإدارة الذاتيّة: «نقص كمية الكهرباء سبب زيادة الطلب على المحروقات في شمال شرقي سوريا»
الرئيس المشترك لمكتب المحروقات المحروقات العامة في "الإدارة الذاتية" "صادق خلف"- إنترنت

قال الرئيس المشترك لمكتب المحروقات العامة في #الإدارة_الذاتية، “صادق خلف”، إن انخفاض كمية الطاقة الكهربائيّة التي تولدها السدود على #نهر_الفرات جراء قلة الوارد المائي، تسبب في تزايد الطلب على المحروقات مؤخراً.

وأضاف “خلف” في تصريحٍ لـ(الحل نت)، «يوجد نقص في مادة المازوت حالياً، إلا أنه لا يزال ضمن الحدود المقبولة».

موضحاً، أن السبب يعود إلى «زيادة الطلب على المادة نتيجة الجفاف وقلة الأمطار، بالإضافة إلى قلة الوارد المائي في نهر الفرات، ما دفع أصحاب المنشآت الصناعية والمزارعين للاعتماد بشكلٍ رئيسي على المحروقات».

وأردف المسؤول أن «إنتاج مادة المازوت يصل إلى 95 صهريج يومياً، توزع على كافة مناطق شمال شرقي سوريا، فيما تتراوح حمولة الصهريج ما بين 32 ألف إلى 40 ألف ليتر».

في سياقٍ متصل، أشار “خلف” إلى أن عملية توزيع مادة مازوت التدفئة «مستمرة في مختلف مناطق شمال شرقي سوريا»، لافتاً إلى أن الكميات الموزعة قد وصلت في إقليم #دير_الزور حتى 28 تموز/ يوليو الماضي إلى أكثر من «7 مليون ليتر».

في حين، وصلت الكميات الموزعة «في ريف الرقة مليون و200 ألف ليتر، وفي المدينة مليون ونصف، وفي الطبقة 3 مليون ليتر، بينما في كوباني 3 مليون ليتر، ومنبج 3 مليون و330 ألف ليتر، في وقتٍ، شهد إقليم الجزيرة بطء في توزيع مادة المازوت، حيث وُزعت كميات محدودة في تل كوجر( اليعربية) وفي ناحية كرباوي(ابو رأسين)».

وشهدت مناطق شمال شرقي سوريا أزمة محروقات خلال الشتاء الماضي، ترافقت مع عزوف الإدارة الذاتيّة عن توزيع الدفعة الثانية من مادة مازوت التدفئة.

وتعمد الإدارة الذاتيّة إلى توزيع كميات من مازوت التدفئة خلال فصل الصيف لتفادي حدوث أزمات مع تزايد الطلب عليه في فصل الشتاء.


 

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول سلايد