“صالح” بالذكرى السابعة لـ “الإبادة الإيزيدية”: الاقتصاص من مرتكبي الجريمَة حَق لَن يَسقط

“صالح” بالذكرى السابعة لـ “الإبادة الإيزيدية”: الاقتصاص من مرتكبي الجريمَة حَق لَن يَسقط
الرئيس العراقي "برهم صالح" - إنترنت

قال الرئيس العراقي #برهم_صالح إن: «‏الإبادة الجماعية للإيزيديين جرح كل الوطن، وجريمة نكراء لا تُغتفر. الاقتصاص من مرتكبيها حق لن يسقط. واجبنا إنصاف الضحايا وتعويضهم».

وأضاف بتغريدة عبر #تويتر: «أمامنا استحقاقات ملحّة في إعادة النازحين وإعمار ‎سنجار وإبعادها عن التجاذبات. وأن الكشف عن مصير نحو 2700 إيزيدياً مختطفاً حتى الآن مهمةٌ لا تقبل التهاون».

وجاءت تغريدة “صالح” بمناسبة الذكرى السابعة لـ “الإبادة الجماعية” كما اعترفت بها #الأمم_المتحدة وعدة دول، التي ارتكبها تنظيم #داعش بحق الأقلية الإيزيدية في قضاء #سنجار التابع لمحافظة #نينوى شمالي #العراق.

إذ هاجم التنظيم في (3 أغسطس/ آب 2014) قضاء سنجار، وارتكب جرائم عديدة، «فقد ذبح 1298 إيزيدياً في اليوم الأول فقط من اجتياحه للقضاء»، وفق “مؤسسة يزدا” المعنية بشؤون الأقليات.

كما اغتصب واستعبد مئات الإيزيديات، واختطف الآلاف من الرجل والنساء والأطفال، ودمّر 68 مرقداً ومزاراً دينياً، وخلّف 82 مقبرة جماعية للإيزيديين، دفن العديد منهم بها وهم أحياء، ناهيك عن عشرات المقابر الفردية للعديد من الضحايا.

وفي آخر إحصائية لمكتب “إنقاذ المختطفين الإيزيديين” المعتمدة من قبل الأمم اامتحدة، فإن عدد الإيزيديبن كان قبل مجزرة “داعش”، يبلغ 550 ألف نسمة، فيما بلغ عدد النازحين بعد المجزرة 360 ألف شخص.

وبلغ عدد الذين هاجروا إلى خارج #العراق 100 ألف إيزيدي وإيزيدية، أما عدد المختطفين من التنظيم، فهو 6417 شخصاً من الرجال والنساء والأطفال، وبلغ عدد الناجين والناجيات 3545 شخصاً، بينما بلغ عدد الباقين والباقيات أسرى لدى “داعش”، 2768 شخصاً، 1298 أنثى، و1470 رجلاً.

وأعلن فريق التحقيق الأممي عن جرائم “داعش”، في مايو الماضي، تورط 1444 عنصراً من التنظيم بارتكاب جرائم ضد الإيزيديين بسنجار، من بينهم 469 عنصراً تم تحديد أماكنهم، وطالب بإنشاء محكمة دولية خاصة بهم.

ويُحيي الإيزيديون والعديد من المنظمات المحلية والدولية هذا اليوم سنوياً بمؤتمرات وندوات لاستذكار المأساة الإيزيدية، والتشديد على إعادة الحياة لسنجار وإرجاع النازحين إلى بيوتهم وتوفير الخدمات لهم وإعمار القضاء.

وبعد 7 سنوات على الإبادة، و6 سنوات على تحرير سنجار، بالضبط في (13 أكتوبر 2015) من قبضة “داعش”، عادت 20 ألف عائلة إيزيدية نازحة فقط، والبقية معظمها بالمخيمات، وفق تصريح أدلى به قائمقام سنجار، “محما خليل” لـ (الحل نت).

ويتمثّل سبب عدم عودة العوائل النازحة إلى سنجار، بانعدام الخدمات الأساسية، فالكهرباء لا تتوفر سوى ساعتين يومياً فقط، بالإضافة إلى عدم وجود الماء الصالح للشرب.

كما أن انتشار أكثر من جهة عسكرية، خصوصاً الفصائل المسلّحة الموالية إلى #إيران في القضاء، يُثير القلق لدى الناس، ويمنعهم من العودة إلى سنجار، حسب تقرير أعدّه (الحل نت) بالتزامن مع الذكرى السابعة للإبادة الإيزيدية.