توترٌ بين «الجيش الوطني» و«تحرير الشام» يتسبب بتوقّف العبور بين عفرين وإدلب

توترٌ بين «الجيش الوطني» و«تحرير الشام» يتسبب بتوقّف العبور بين عفرين وإدلب
معبر يصل عفرين بمحافظة إدلب

توقفت حركة العبور ظهر الأربعاء، عند معبر «الغزاويّة»، الفاصل بين مناطق «هيئة تحرير الشام» شمال غربي سوريا، ومناطق سيطرة «الجيش الوطني» بريف حلب الشمالي.

وأفادت مصادر محليّة لـ«الحل نت» بأن إغلاق المعبر، جاء على خلفية توتر حصل بين «هيئة تحرير الشام» وفيلق الشام التابع لـ«الجيش الوطني» عند المعبر، حيث تقدّمت الهيئة بآليات عسكريّة باتجاه منطقة عفرين وأقامت حاجزاً عسكريّاً بين طرفي المعبر.

وبحسب مصادر إعلاميّة مقرّبة من الفيلق، فإن الهيئة عمدت إلى التقدم باتجاه عفرين وتفكيك ثلاث محطّات تبيع الوقود عند المعبر، ما اعتبره الفيلق «تعدّياً على مناطق نفوذه في المنطقة».

مؤكّدةً أن تفكيك المحطّات، جاء بحجّة أنها تبيع المواد النفطيّة بأسعار منخفضة عن الأسعار التي تعتمدها شركة «وتد» للمحروقات، التابعة لهيئة تحرير الشام شمال غربي سوريا.

وتسبب إغلاق المعبر بوقف عمليات العبور لمئات المدنيين الذي ينتظرون عودة المعبر إلى العمل من جديد.

ويعتبر معبر الغزاوية إلى جانب معبر «دير سمعان»، المعبران الوحيدان اللذان يربطان، مناطق سيطرة «الجيش الوطني» بريف حلب الشمالي، مع مناطق سيطرة «هيئة تحرير الشام»، بريف حلب الغربي وصولاً إلى محافظة إدلب.