تمثال “أحمد راضي” يثير غضب العراقيين وأمانة بغداد تزيله سريعاً – (صُوَر)

تمثال “أحمد راضي” يثير غضب العراقيين وأمانة بغداد تزيله سريعاً – (صُوَر)
تمثال "أحمد راضي" قبل إزالته - إنترنت

أثار نصب تمثال النجم الكروي العراقي الراحل #أحمد_راضي، غضباً واسعاً لدى #الشارع_العراقي، واعتبروه إهانة لتاريخه الكبير.

إذ نُصب التمثال من قبل النحات “خميس خليل” بمنطقة #اليرموك التابعة لبلدية #المنصور غربي العاصمة #بغداد، حيث كان يعيش “راضي”.

وانتقد ناشطو #التواصل_الاجتماعي، التمثال “الهزيل” بحسبهم، ناهيك عن “قاعدته البائسة”، فضلاً عن مكان نصب التمثال، “غير المناسب”.

إزاء ذلك، تدخّلت #أمانة_بغداد سريعاً، وقرّرت إزالته، واستنكرت في بيان رسمي: «التجاوز غير الحضاري والامتهان لمكانة أسطورة الكرة العراقية، أحمد راضي».

وقالت إن: «النصب النحتي لا تنطبق عليه أبسط المعايير الفنية، وجرى تشييده دون أخذ الموافقات الأصولية من أمانة # بغداد و #وزارة_الثقافة».

وأكّدت أنها: «وبالتعاون مع وزارة الشباب ووزارة الثقافة واتحاد الكرة العراقي، ستقيم نصباً جديداً للراحل “راضي” بمواصفات فنية مناسبة»

وشدّدت على أن: «الأعمال الفنية والجمالية في مدينة بغداد، لايمكن تنفيذها بصورة شعبوية لا تتناسب والذوق العام الذي نطمح إليه».

وكانت وزارة الثقافة، أوعزت في (22 يونيو 2021) بتشييد تمثال للاعب “أحمد راضي”، بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة واتحاد كرة القدم العراقي.

وفارق “أحمد راضي” الحياة في (21 يونيو 2021) بإحدى مستشفيات بغداد، بعد إصابته بفيروس #كورونا، عن عمر 56 عاماً.

وأعطاه #العراق في التسعينيات لقب “لاعب القرن”، وكانت ولادته في #بغداد في (21 أبريل 1964)، وسطع نجمه في مطلع الثمانينيات،

لعب “راضي” لفريقي #الزوراء و #الرشيد العراقيين، ومع نادي #الوكرة القطري، ومثّل المنتخبات الوطنية العراقية منذ 1983 ولغاية 1997.

وكان له دور مهم في إيصال # العراق للمرة الوحيدة في تاريخه إلى نهائيات #كأس_العالم 1986، وهو صاحب الهدف الوحيد للعراق في النهائيات حتى يومنا، وحصد #كأس_الخليج 1988.

وفي عام 1988، نال جائزة أفضل لاعب في #آسيا، وحصد دوري #أبطال_العرب 3 مرات، والدوري العراقي 5 مرات، وكأس # العراق 7 مرات، وأفضل لاعب محلّي لـ 6 مرات متتالية.

وخاض 125 مباراة دولية مع المنتخب العراقي، سجّل فيها 62 هدفاً، ولقّب بعديد الألقاب، لعل أبرز ما يذكر منها “النورس” و “الأسطورة”، واعتزل اللعب عام 1998، قبل أن يدخل المعترك الإداري.