أعلن حزبا «التضامن» و«الشباب للبناء والتغيير» في بيان مشترك، رفضهما تشكيل «الحكومة السوريّة» الجديدة، إذ أشارا إلى أنّ «الحكومة بحلتها المكررة أنهت كل آمال التغيير لدى أغلب الشعب».
وجاء في البيان المشترك الصادر عن الحزبين «المعارضين»: «لم نجرؤ منذ حين على إظهار وجوه حكومية جديدة، وكأنما قدر هذا الوطن تدوير الوجوه، هذا الشعب يستحق منّا أن نوليه الاهتمام، وهو الذي كان يراهن على آخر أمل في تغيير يحقق شعار الأمل بالعمل».
وانتقد البيان المشاورات الحكوميّة للتشكيل الوزاري الجديد، مشيراً إلى أنّها «مرّت مرور الكرام، ولم يشهد الشارع لقاء واحدا مع الأحزاب الوطنية المرخصة».
وأضاف البيان: «ألا يوجد في سوريا سوى تلك الوجوه التي سئمها الشعب، والتي يعتبر معظمها من أسس تكريس الأزمة والتأزيم في سوريا، السوريين كانوا بانتظار محاسبة كثير من الحكوميين لا تكرارهم».
ورأى البيان أن سبل الحل للأزمات في البلاد «متوفرة وبالإمكانات الذاتية، وهي بحاجة إلى حكومة تشاركية مختصرة، تكون حكومة أزمة لا تأزيم»، رافضاً تدوير الوجوه ذاتها في التشكيلات الوزاريّة.
وكان الرئيس السوري “بشار الأسد” أصدر الثلاثاء مرسوماً بتكليف رئيس الحكومة القديمة “حسين عرنوس”، بإعادة تشكيل «الحكومة السوريّة».
واقتداءً بـ”الأسد”، احتفظ “عرنوس”، بوزراء من الحكومة القديمة، الأمر الذي رآه ناشطون أنّه أمر يفوق قرارات “عرنوس“، كون هذه الشخصيات من أعمدة الدولة التي لا يمكن المس بها.
من جانبه تعهد وزير التجارة الداخليّة وحماية المستهلك في التشكيل الوزاري الجديد “عمرو سالم”، بـ«العمل ليل نهار على المحاور الكثيرة لهذه الوزارة ضمن جدولٍ زمنيٍّ، أولوياته الفقراء في تأمين قوتهم بكرامةٍ وعزّةٍ تليق بمقامهم العالي».
وأكد “سالم” في منشور عبر صفحته الشخصيّة في «فيسبوك»، أنه لن ينسى واجب الوزارة في عمل رجال الأعمال، وكلّ المنتجين للسلع والخدمات، وتأمين حقوقهم مقابل أن يقومو بواجباتهم.
كما أشار إلى أنه لن يعترض على شتائم أو نقد أو تجريح يخصه شخصيّاً، على مواقع التواصل الاجتماعي خلال فترة عمله كـ وزير، مؤكداً إلى أن تلك التعليقات لن يتخذ بشأنها أيّة إجراءات.

