تسعى “أسماء الأسد” زوجة الرئيس السوري “بشار الأسد” إلى أن تكون “الأم الحنون” للطلاب السوريين عبر وعود بتقديم إعانات مالية وسلف نقدية لهم.
وترأست “أسماء الأسد” اجتماعاً حضره وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ورئيس الاتحاد الوطني لطلبة سوريا، وإدارة الهيئة العامة لصندوق التسليف الطلابي، ورؤساء الفروع في المحافظات.
وناقش الاجتماع خطة رفد خزينة الصندوق بموارد إضافية تضمن زيادة محفظته المالية بما يساعد في إيصال خدماته لأعداد أكبر من الطلاب خلال الفترة القادمة، وإيصال خدماته لأعداد أكبر من الطلاب، إضافة إلى تمكينه من رفع أدائه في الوصول إلى الشرائح الطلابية الأكثر احتياجاً، بحسب صحيفة (الوطن).
وكان الرئيس السوري “بشار الأسد” أصدر مؤخراً قراراً يقضي بتقديم إعانة مالية لصندوق التسليف الطلابي بـ 5 مليارات سورية.
وتصدرت “أسماء الأسد” في نيسان الماضي اجتماعاً لمسؤولي الجمعيات الخيرية، لتخبرهم أن تبرعات السوريين في الداخل والخارج، يجب أن تصب أولاً في منصة أعلنت عن إطلاقها.
وأرادت الأسد إعطاء نفسها صفةً رسمية ولأنها باتت تسيطر على الدولة وتتصدر مشهد العمل الخيري والمجتمع المدني، وأرادت من جمع كل التبرعات في منصة واحدة، التحكم بالسيولة النقدية وحوالات السوريين.
وأن تظهر كممثلة للطائفة السنية باعتبار أن معظم الجمعيات الخيرية تتبع لتلك الطائفة، وذلك في مواجهة مع رجل الأعمال “رامي مخلوف” الذي يصدر نفسه أنه فاعل خير للطائفة العلوية.
وترى مصادر مطلعة لموقع (الحل نت) أن شركة “ايماتيل” التي يديرها طاهر خضر (الذراع اليمنى لأسماء الأسد) والعائدة ملكيتها لزوجة الأسد، ستسيطر على سوق الاتصالات، ما سيغير من خارطة التنافس في قطاع الاتصالات السوري.
يذكر أن “أسماء الأسد” تعمل خلال السنوات الأخيرة على تعزيز وجودها اقتصادياً في سوريا من خلال السيطرة على عدة قطاعات ومنها الاستيلاء على استثمارات “رامي مخلوف” وبخاصة شركة “سيريتل” والتمهيد لدخول مشغل خليوي ثالث تابع لها، كما تدعم تياراً من رجال الأعمال المقربين منها في مختلف الأنشطة الاقتصادية.
ويعيش أكثر من 90 في المئة من السوريين تحت خط الفقر، أي لا يستطيعون تأمين حاجاتهم الاساسية، وذلك وسط ارتفاع جنوني في الأسعار وانخفاض القوة الشرائية، إذ يعتمد سوريون كثر في معيشتهم على حالات من ذويهم في الخارج.

