أعلن قائد العمليات العسكرية في الأنبار العراقية ناصر الغنام، اليوم الأربعاء، عن انطلاق عملية عسكرية لاستهداف بقايا عناصر “داعش” في صحراء المحافظة.
وجاء ذلك في تصريحات تناقلها وسائل إعلام، وقبل ذلك أعلنت القوات العراقية قيامها بأكثر من عملية عسكرية ضد “داعش” في مناطق من بغداد، ومحافظات أخرى.
وفي أغسطس الماضي، تمكنت القوات العراقية من قتل قيادي كبير في التنظيم، يدعى “عمر جواد المشهداني” بعد نصب كمين له ولعناصر التنظيم ممّن معه، حسب بيانات رسمية عراقية.
والمشهداني هو المسؤول عن نقل “الانتحاريين” لتنفيذ هجماتهم في بغداد، وهو ذاته المسؤول عن نقل “الانتحاري” الذي فجّر نفسه بـ “سوق الوحيلات” بمدينة الصدر.
وتأتي هذه العملية، بإطار الحملة المكثفة التي تشنها الحكومة العراقية، ضد بقايا “داعش” النائمة في العراق، للقضاء عليها بشكل نهائي، وتفويت الفرصة عليها للقيام بعمليات “إجرامية”.
وتشن خلايا “داعش” عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين إقليم كردستان وبقية المحافظات العراقية.
ويسعى التنظيم عبر تلك الهجمات، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام.
وسيطر “داعش” في يونيو 2014 على محافظة نينوى، ثاني أكبر محافظات العراق سكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي الأنبار، ثم صلاح الدين.
إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطر “داعش” على أجزاء من محافظتي ديالى و كركوك، ثم حاربته القوات العراقية لثلاث سنوات، حتى أعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).

