هي أول زيارة يقوم بها مسؤول عراقي إلى باكستان منذ سنوات عديدة، وتمثّلت بوزير الخارجية فؤاد حسين.
إذ طار “حسين” من طهران صوب إسلام أباد، والتقى بوزير الخارجية الباكستاني “مخدوم شاه محمود قريشي”.
تعزيز العلاقات
وبحث الوزيران، «سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين»، كما جاء في بيان للخارجية العراقية.
وناقشا تطوير العلاقات: «على مختلف الصعد السياسيَّة، والاقتصاديَّة، والصحّية، والتنمويَّة».
تعاون أمني
ومن بين ما ناقشاه: «تطوير التعاون الأمنيّ في مجال مكافحة الإرهاب، بخاصّة أنّ لدى بغداد وإسلام آباد تجربة طويلة في هذا الشأن».
الاستثمار
إلى ذلك، شدّدا على: «أهمّية عقد اجتماعات اللجنة العراقيَّة-الباكستانيّة المُشترَكة، وتفعيل مُذكّرات التفاهم بين البلدين».
«وتتجه بغداد إلى خلق بيئة جاذبة للاستثمار، وتوفير سبل تنمية الفرص الاستثماريّة الواعدة أمام الشركات الباكستانيّة»، حسب “حسين”.
تبادل ثقافي
الجانب الثقافي كان له حضور أيضاً في اللقاء، وذلك عبر: «زيادة التبادل الثقافي بين البلدين من خلال توأمة الجامعات».
السياحة الدينية
وأكّد “حسين”: «عمل الحكومة العراقية، سبل تيسير منح سمات الدخول للزائرين الباكستانيين الراغبين بزيارة عتبات العراق الدينية».
خط طيران
وأهم ما جاء في اللقاء: «تفعيلِ خط للطيران المباشر من بغداد إلى إسلام آباد وبالعكس»، وفق بيان خارجية العراق.
وتأتي زيارة “حسين” إلى باكستان، بإطار جولته الإقليمية التي يقوم بها لتعزيز علاقات العراق الخارجية.
إذ زار “حسين”، أنقرة والتقى بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وأعقبها بزيارة إلى الرياض، والتقى بوزير خارجية السعودية.
والبارحة، زار طهران، والتقى بالرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، قبل ذهابه اليوم إلى إسلام أباد.

