يشتكي سوريون في مناطق بريف حمص وسط سوريا من انقطاع خدمات الاتصالات الهاتفية، والإنترنت لساعات طويلة، في حين يبرر المسؤولون في المحافظة ذلك بـ “تلف البطاريات وانقطاع الكهرباء”.
وانتشرت شكاوى انقطاع الاتصالات والإنترنت من سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، من مناطق بريفي حمص الغربي والشرقي منها قرى الشبرونية والعامرية وإدلين وأبو المشاعيب.
وقال مدير فرع الشركة السورية للاتصالات في حمص “كنعان جودا” إن «الانقطاع الطويل والمتكرر لخدمة الاتصالات وضعف الإنترنت أو انقطاعها الطويل يعود للتيار الكهربائي الذي يؤدي إلى إتلاف البطاريات التي تشغل الوحدات الضوئية».
وأعلن كشف رجال أعمال سوريون، أن عدد كبير من الصناعيين السوريين هاجروا خارج خلال العام الأخير، لغياب مقومات الصناعة الأساسية في سوريا وبخاصة الطاقة الكهربائية.
وسارع مسؤولون للحديث عن “الطاقة البديلة” بعد كلمة الرئيس السوري “بشار الأسد” بعد أدائه القسم لولاية رئاسية رابعة، الشهر الماضي، وعد فيها السوريين بتفعيل “الطاقة البديلة”.
وحول هذه النقطة قال الخبير الاقتصادي “سمير الطويل” في وقت سابق لموقع (الحل نت)، إن مشاريع الطاقة البديلة بحاجة إلى تمويل دولي وشركات واستراتيجية لا تستطيع الحكومة السورية القيام بها.
وأعلن مسؤول في الحكومة السورية، في تصريحات صحفية قبل أيام، أن وضع الكهرباء في تراجع نحو “كارثة”، وعبر عن تخوفه من “عدم قدرة الحكومة على تأمين الكهرباء ولو في الحدود الدنيا”.
ويحتاج قطاع الكهرباء إلى 15 مليار دولار حتى عام 2030 كي يكون قادراً على تلبية الطلب، وهذه الـ 15 مليار دولار، هي كلف تأسيسية، غير متضمنة للتكاليف التشغيلية، بحسب المسؤول.
وتتجاهل وزارة الكهرباء لدى السلطات السورية حالة الشلل في التيار الكهربائي، وغياب الخدمة عن معظم السوريين، لتتحدث عن مشاريع “طاقة بديلة” قيد التنفيذ، في محاولة لـ “تخدير” السورييين عبر “الأمل” الذي غالباً ما يكون وهمياً.

