وكالات
أدانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، القصف التركي الذي استهدف قضاء سنجار في محافظة نينوى.
وذكرت البعثة في بيان أنها «تتابع بقلقٍ بالغٍ التطورات الأمنية الخطيرة في شماليّ العراق، والتي أدّت للأسف إلى وقوع خسائرَ في الأرواح والعديد من الإصابات في بلدة سنجار وقرية سكينية».
وأضافت: «يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء العمليات العسكرية، بما في ذلك الضربات الجوية، للحماية وتقليل الضرر على المدنيين الذين غالباً ما يعانون من عواقب مثل هذه الهجمات».
مبينة أنه «من المهم بنفس القدر إجراء تحقيق سريعٍ وكامل في مثل هذه الحوادث، وإقرار المساءلة عن وقوع قتلى وجرحى من المدنيين، وفي غضون ذلك، يتحمل السكان المحليون المحاصرون منذ فترة طويلة وطأة هذا العنف، حيث يحل نزاعٌ محل الآخر».
ودعت يونامي إلى «وضع مصالح المواطنين في مقدمة أولوياتها، وضبط النفس لتجنب تصعيد خطير، حيث أن السلام والاستقرار شرطان أساسيان لإعادة الإعمار وعودة النازحين. ولذلك يجب تنفيذ اتفاق سنجار من دون تأخير».
وختمت أنها «تواصل دعم الحوار وتحث جميع الأطراف على احترام مبادئ سيادة الدولة وسلامة أراضيها».
وقُتل وأصيب، الاثنين الماضي، 5 مدنيين من الأيزيديين بقصف تركي في بلدة سنجار التابعة لمحافظة نينوى، عقب إعلان السلطات التركية مقتل 3 جنود أتراك، على يد “حزب العمال الكردستاني”.
ويواصل الجيش التركي توغله بعمق يصل لنحو 9 كيلومترات باتجاه مناطق كيسته وديشيش ضمن قضاء العمادية بمحافظة دهوك، كما تعمد القوات التركية إلى نشر جنودها عبر مرابطات ونقاط أمنية قرب تلك القرى.
وأطلقت تركيا، في أبريل الماضي، عملية عسكرية جويّة وبريّة ضدّ مقاتلي حزب العمال الكردستاني في منطقة متين في إقليم كردستان أسمّتها (مخلب البرق – الصاعقة)، ومنذ ذلك الحين ثبّت الجيش التركي 12 نقطة عسكرية تابعة له في تلك المناطق، وفق وسائل إعلام كردية.

