نزوحٌ جماعي لسكان قريةٍ شمالي الحسكة جرّاءِ القصف التركي

نزوح

نزح سكان قرية “دردارة” بريف “تل تمر” شمالي الحسكة، أمسِ الاثنين، جرّاءِ قصفٍ مدفعي للجيش التركي، تسبب بإصابة مدنيين بجروح متفاوتة.

مصدر في مستشفى “ليكرين” بمدينة تل تمر، قال لـ “الحل نت”، إنّ: «الشابة “أمينة خضر الفارس” (٢١) عام، أصيبت بجروح في جسدها، كما أصيب “خضر إبراهيم الفارس” بجروح في القدم نتيجة شظايا القصف على القرية».

وأضاف المصدر، أنه تم إخراج المصابين من المشفى بعد تلقيهما العلاج.

وأشار المصدر إلى أنّ القرية شهدت نزوحاً جماعياً إلى مدرسة “رقبة” على الطريق الواصل بين “تل تمر” والحسكة.

وتشهد القرى الآهلة بالسكان في ريف “تل تمر” و”أبو راسين” شمالي الحسكة، منذ أكثر من أسبوعين قصفاً عنيفاً بالمدفعية التركية وفصائل “الجيش الوطني” الموالية لأنقرة.

والثلاثاء الفائت، تسبب قصف للقوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة الموالية لها على بلدة زركان (أبو راسين) شمال الحسكة بنزوح جماعي لسكانها عقب مقتل امرأة، وإصابة 17 آخرين.

والخميس الفائت، قضى أربعة قياديين في وحدات “حماية الشعب والمرأة” في استهداف جوي تركي لمقر مجلس “تل تمر” العسكري في البلدة، وفقد قيادي آخر حياته بعد استهداف طائرة مسيرة تركية سيارته بريف القامشلي.

وتسبب القصف التركي خلال الأيام السابقة، لنزوح أكثر من 58 أسرة استقرت في مراكز الإيواء في مدينة “الحسكة” قادمة من “أبو راسين” والقرى المحيطة بها.

يذكر أن الجيش التركي يستهدف القرى الواقعة في ريف “الحسكة” بشكل شبه يومي، لا سيما في الآونة الأخيرة حيث تصاعدت وتيرة القصف، وذلك على الرغم من توقيع “أنقرة” اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع “موسكو” شرق الفرات منذ العام 2019، فيما يدفع المدنيون حياتهم ثمن التصعيد التركي.

جانو شاكر

جانو شاكر

صحفيٌ سوري، يكتب في القضايا الاجتماعية والسياسية، يعمل مراسلاً لدى (الحل نت) في مناطق الإدارة الذاتية.