تسجل سعر صرف الليرة السورية منذ بضعة أيام، استقراراً نسبياً فوق الـ ٣٤٠٠ ليرة مقابل الدولار الواحد، في حين تواصل أسعار الذهب ارتفاعها ليقترب الغرام عيار٢١ من ١٧٢ ألف ليرة.
وسجل الدولار الأميركي، اليوم الخميس، في العاصمة السورية دمشق ٣٤١٠ ليرات سورية، كما تجاوزت العملة الأوروبية اليورو حاجز الـ ٤ آلاف ليسجل ٤٠١٢ ليرة سورية، ووصلت سعر صرف الليرة التركية ٤٠٧ ليرات سورية.
وتراجعت الليرة السورية في ٢٢ آب الحالي لتتخطى حاجز الـ ٣٤٠٠ ليرة مقابل الدولار الأميركي.
وفي شمالي سوريا، لا تزال أسعار صرف الدولار أقل مما هي عليه في العاصمة دمشق، وسجل الدولار ٣٣٧٠ ليرة، واليورو ٣٩٦٤ ليرة، والليرة التركية التي يجري تداولها في تلك المناطق ٤٠٢ ليرة سورية.
أما في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، فسجل الدولار الأميركي ٣٣٢٥ ليرة، واليورو بـ ٣٩٠٠ ليرة، والليرة التركية بـ ٣٩٥ ليرة سورية.
وتلك الأسعار هي المتداولة في الأسواق، في حين يصر “مصرف سوريا المركزي” على تحديد سعر صرف الدولار الأميركي منذ حزيران الماضي بـ ٢٥١٢ ليرة سورية.
كما ارتفعت أسعار الذهب في سوريا، وسجل الغرام عيار ٢١ سعر ١٧١ ألف و٦٩٠ ليرة، والغرام عيار١٨ بـ ١٤٧ ألف و٢٤٧ ليرة.
في وقت تسعر جمعية الصاغة في دمشق الغرام عيار٢١ بـ ١٦٦ ألف ليرة، والغرام عيار١٨ بـ ١٤٢ ألف و٢٨٦ ليرة، غير أن الصاغة لا يلتزمون بتسعيرتها لأنها أقل بنحو ٥ آلاف ليرة من السعر المحدد وفق سعر صرف الدولار.
وأدى انهيار الليرة من 50 لكل دولار في 2011، إلى سلب “المليونير” تصنيفه بين الأثرياء، وأصبح الثري في سوريا من يمتلك آلاف الملايين أي المليار.
ويترافق تراجع الليرة السورية مع ارتفاع جنوني في الأسعار وتدني القوة الشرائية لدى معظم السوريين، إذ بات أكثر من 90% منهم يعيش تحت خط الفقر.
يذكر أن سعر صرف الليرة وصلت إلى أدنى مستوى تاريخي لها في الـ 17 من آذار 2021، إذ تخطى الدولار الـ ٤٧٠٠ ليرة، في حين كان سعر صرف الدولار عام 2011، بـ 50 ليرة سورية فقط، وترافق تراجع الليرة السورية مع ارتفاع جنوني في الأسعار وتدني القوة الشرائية لدى معظم السوريين.

