قتل 12 جندياً من مشاة البحرية الأميركية، في تفجيري العاصمة الأفغانية كابل، وفقاً لمسؤولَيْن أميركيّين، وحسب (فوكس نيوز).
وأعلن الجيش الأمريكي، مساء الخميس، وقوع انفجارين في محيط مطار كابل، أديا لمقتل نحو 35 شخصاً، وإصابة 130 على الأقل.
وقبل ذلك، قال المتحدّث باسم البنتاغون، جون كيربي إن: «الانفجارين وقعا عند “بوابة آبي” بمطار كابل، والآخر قرب “فندق البارون”، بجوار البوابة».
وأضاف أن: «الانفجارين أتيا نتيجة هجوم معقّد، وقد وقع ضحايا من الجنود الأميركيين والمدنيين، إثر الانفجار الأول»، وفق تغريدة له.
وأقدم رجل انتحاري على تفجير نفسه، اليوم الخميس، في محيط مطار كابل، تلاه انفجار آخر بالمنطقة.
.
واستهدف أحد التفجيرين مخيماً للقوات البريطانيّة في المطار، حيث يتجمع فيه الأفغان الراغبين بمغادرة البلاد.
وعلى خلفيّة التفجيرين، عقد الرئيس الأميركي، جو بايدن، اجتماعاً طارئاً مع مسؤولين أمنييّن، لمناقشة آخر التطورات الجارية في أفغانستان، ولبحث أبعاد التفجيرين.
يأتي ذلك، عقب تحذيراتٍ أطلقها وزير شؤون القوات المسلحة البريطاني، “جيمس هيبي”، أمس، تُفيد بوجود معلومات استخباراتيّة أن «مسلحين يعتزمون شن هجوم وشيك على الأفراد المتجمعين في مطار كابل».
فيما أعربت وزارة الخارجية البريطانية، أن الوضع الأمني في أفغانستان «لا يزال مضطرباً»، موضحةً أن هناك «تهديداً لوقوع هجوم إرهابي».
ونقلت وسائل إعلام أميركيّة، في وقتٍ سابق من اليوم، عن مسؤولين أميركييّن، تحذيرات من تخطيط خلايا تنظيم داعش لهجماتٍ “إرهابيّة” في محيط مطار كابل.
ونصحت واشنطن الأمريكييّن في أفغانستان بعدم السفر أو التجمع في المطار، نتيجة «تهديدات أمنية خارج البوابات».
في حين، أصدرت أستراليا تنبيهاً، طلبت فيه من الأفراد الموجودين خارج المطار، المتجمعين للهرب من البلاد بعد سيطرة طالبان على أفغانستان، «المغادرة على الفور».
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الأميركيّة، أكدت، اليوم الخميس، أن عمليات الإجلاء من أفغانستان ستستمر «حتى انتهاء المهمة»، في (31 آب/ أغسطس) الجاري.
ويواصل الأفغانيون هروبهم من منازلهم نحو مطار كابل الذي تسيطر عليه القوات الأميركيّة، على أمل مغادرة أفغانستان، وذلك بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد في (15 أغسطس) الحالي.

