تستعد أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وتزينت شوارع “هولير”، اليوم، بالأعلام الفرنسية، استعداداً لزيارة “ماكرون” المرتقبة.

وأكّد الرئيس الفرنسي بوقت مضى، أن أربيل ستكون واحدة من المحطات التي سيزورها في العراق.
وتأتي زيارة “ماكرون’ لأربيل، على هامش حضوره المرتقب في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، الذي سيعقد غداً السبت.

وسبق وأن زار رئيس إقليم كردستان، نيجرفان بارزاني، العاصمة الفرنسية باريس، والتقى “ماكرون”، قبل أشهر وجيزة.
وحتى الآن، تأكّد فقط حضور “ماكرون”، والملك الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمؤتمر بغداد.
وبعث رئيس وزراء العراق، مصطفى الكاظمي، دعوات رسمية إلى تركيا وإيران والسعودية وقطر ومصر والأردن والكويت والإمارات.
وجرى تنسيق المؤتمر بين “الكاظمي” والرئيس الفرنسي، وذلك لمناقشة ملفات المنطقة المشتركة، ويسعى لتقريب وجهات النظر، وحل الصراعات بين الدول الإقليمية.
واليوم، تأكد عدم مساركة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، والرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إلى المؤتمر.
وسينوب عن الرئيس الإيراني، وزير خارجيته، “حسين امير عبد اللهيان”، بينما سينوب عن “إردوغان”،نائبه “فؤاد أوكتاي”، أو وزير الخارجية، مولود تشاوش أوغلو.
أمس، قال الرئيس العراقي، برهم صالح إن: «الأزمات المستحكمة في المنطقة، تعود إلى انهيار منظومتها الأمنية والتعاونية؛ بسبب الحروب والنزاعات وغياب العراق عن دوره الطبيعي».
وأضاف أن: «العراق عانى طويلاً من أزمات وكوارث من الحروب والاستبداد والإرهاب، وساحة تصفيات حسابات الآخرين، وتضرر جرّاءها كل المنطقة».
كما أشار “صالح” إلى أن: «مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، سيساهم في التعاون من أجل تخفيف حدة التوترات والأزمات التي تكتنف المنطقة، ودعم مسار الحوار البنّاء في سبيل ذلك».
وجاء حديث “صالح”، إبان اجتماعه في قصر بغداد، بالوفد المرسل من وسائل الإعلام العربية والأجنبية لتغطية المؤتمر.
وليس بالخفي، فإن العراق يعاني من التدخل والتغلغل الإيراني بشؤونه الداخلية، بالإضافة إلى انتهاك سيادته المتكرّر من قبل أنقرة تحت ذريعة محاربة الـ “PKK””.
يُذكر أن تاريخ آخر محفل دولي بارز استضافته بغداد، يعود لعام 2012، عندما استضافت “القمة العربية 23″، إبّان حكومة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

