اعتقلت «هيئة تحرير الشام» ليلة الخميس، اثنين من قادة فصيل تابع لـ«الجيش الوطني» المدعوم من تركيا غربي محافظة إدلب.
وقال ناشطون لـ«الحل نت»، إن الجهاز الأمني التابع للهيئة، «اعتقل “عمار عبد القادر“، و“ماهر جبس” القياديين في فصيل فيلق الشام، على حاجز للهيئة في بلدة دركوش غربي مدينة إدلب دون معرفة السبب حتى الآن».

وأشار الناشطون إلى أن استنفاراً عسكرياً، شهدته مدينة «كفر تخاريم» شمالي إدلب، مسقط رأس القياديين المحتجزين، بهدف الضغط على تحرير الشام من أجل إخلاء سبيلهما.
وتجدر الإشارة، إلى أن «هيئة تحرير الشام»، بدأت منتصف 2020، حملةً عسكريّةً على العديد من الفصائل في إدلب، أبرزها تنظيم «حرّاس الدين»، على خلفية تشكيل غرفة عمليات “فاثبتوا“، التي ضمت العديد من الكيانات الموالية لـ زعيم القاعدة “أيمن الظواهري“.
وشنّت الهيئة حينها، هجمات عدّة على مقار تلك التنظيمات، واعتقلت عدداً من قياداتها، أبرزهم “أبو مالك التلى“، وأبو عبد الرحمن مكي“، وذلك بعد مواجهات دامت لأيام، تركزت في مناطق “عرب سعيد“، ما تسبب بوقوع قتلى وجرحى.
وتسعى «هيئة تحرير الشام»، من خلال حملاتها العسكريّة على الفصائل الأخرى، إلى أن تكون هي القوّة الضاربة والمسيطرة على مناطق شمال غربي سوريا.
وهيئة تحرير الشام هي خليط من الفصائل الإسلاميّة والمتطرفة في مناطق شمالي سوريا، وتشكّل هيئة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً)، العماد الرئيسي لها، وأعلن عن تشكيلها مطلع عام 2017، بقيادة زعيم جبهة النصرة “أبو محمد الجولاني“.

