فيديو- «دمشق مقبرة الفن».. “تحسين بيك” يفتح النار على الهيئة العامة للتلفزيون ويهاجم المغني “حسام جنيد”

وصف الفنان والممثل السوري “حسام تحسين بيك” العاصمة السوريّة دمشق، بأنها «مقبرة الفن»، معتبراً أن «البلد» لم تنصفه فنيّاً، بعد عشرات السنين من عمله في المجال الفني، متنقلاً بين الدراما والمسرح والتلفزيون.

وقال “تحسين بيك” في لقاء عبر إذاعة «شام إف إم»: إنّ: «البلد أنصفني كحب، لكن لم ينصفني فنيّاً، عملت أعمال كتير إلها قيمة واندثرت، هون مقبرة الفن»، كما اقتبس جملة للفنان “عبد الوهاب” عندما قال: «الفن يولد في حلب ويترعرع في القاهرة ويموت في دمشق».

وتطرّق الممثل السوري إلى مسألة فوزه بالجائزة الذهبيّة عن 65 أغنية في القاهرة، وقال: «بيوم من الأيام فزت بجائزة ذهبيّة في القاهرة، الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في سوريا، ما حطت اسمي وأخدوا الرمز حطوه عندن، طالبت فيه ما عطوني ياه وكان الرد: منصورك جنبه إذا بتحب».

وفي معرض حديثه عن «الفن الحديث» هاجم “تحسين بك” المغني السوري “حسام جنيد” واتهمه بسرقة أغنيته وإعادة توزيعها من جديد بدون إذنه، كونه المغني الأول للأغنية.

وأضاف: «نحنا ما عنا حقوق للفنانين، حسام جنيد أخذ أغنية إلي لا استشارني ولا أخذ رأيي، ولا إلي حقوق، أخدها وعم يغنيها ويستثمرها تجاريّاً، هون هو نافى أدبيات المهنة».

ويعتبر “حسام تحسين بيك” من أبرز الفنانين والممثلين السوريين من الجيل القديم، وهو ينحدر من العاصمة السوريّة دمشق، من مواليد نيسان /أبريل 1941، بدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي مع فرقة “أمية” للفنون الشعبية كراقص ومغني.

وتنقل في نشاطه الفني بين المسرح والدراما والتلفزيون، وشارك في عشرات الأعمال الفنيّة، منها أفلام «صح النوم»، و«كفرون»، إضافة إلى المسلسلات وأبرزها «أيام شاميّة، أبو المفهوميّة، أبناء القهر، الرحيل إلى الوجه الآخر»، إضافة إلى مشاركته في الأجزاء الأولى في المسلسل الشهير «باب الحارة».

 

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يُغطّي أخبار النزاعات شمالي سوريا. مُحرّر في قسم الأخبار بموقع (الحل نت).