مطالب جديدة للقوّات السوريّة في درعا.. هل يتوقف التصعيد العسكري؟

الجيش السوري درعا

واصل «الجيش السوري» والميليشيات المساندة له ليلة الأحد، قصف أحياء درعا المحاصرة بالصواريخ والمدفعيّة الثقيلة، وذلك في وقت رفضت فيه لجان التفاوض، مطالب القوّات السوريّة لإنهاء التوتر العسكري في المنطقة.

وأفادت مصادر محليّة لـ«الحل نت» بأن مجموعات الفرقة الرابعة، قصفت أحياء درعا البلد الليلة الماضية، بعشرات الصواريخ، ما أسفر عن وقوع دمار وأضرار في ممتلكات المدنيين.

ونقل قياديون في اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس السبت، مطالب جديدة للقوّات السوريّة، لإنهاء التوتر العسكري في درعا، حيث وجهوا رسالة إلى لجان التفاوض في درعا، تتضمن هذه المطالب.

ومن أبرزها الاعتراف بالعلم السوري  كعلم معترف به لكل سوريا ، والاعتراف بـ«الجيش السوري»، كمسؤول وحيد عن أمن سوريا، إضافة إلى الاعتراف بـ«بشار الأسد»، كرئيس منتخب للبلاد.

وقابلت لجنة التفاوض في درعا هذه المطالب بالرفض، حسبما أكد «تجمع أحرار حوران»، وذلك في وقت عاد به التصعيد إلى المناطق المحاصرة.

وخلال الأسبوع الفائت، وصلت دفعتين من مهجري درعا إلى مناطق سيطرة المعارضة السوريّة في ريف حلب، بعد أن وصلت المفاوضات بين الجانبين إلى طريقٍ مسدود.

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يُغطّي أخبار النزاعات شمالي سوريا. مُحرّر في قسم الأخبار بموقع (الحل نت).