أعلنت لجنة التفاوض عن محافظة درعا، الممثلة لوجهاء المحافظة، انهيار المفاوضات مع اللجنة الأمنيّة، الممثلة لـ«الجيش السوري»، وذلك بعد التصعيد العسكري الأخير الذي شهدته المنطقة.
وقال الناطق باسم اللجنة “عدنان المسالمة” في بيان إنّ: أسباب انهيار المفاوضات تعود إلى، «تعنت النظام وعدم تجاوبه، مع الطروحات الروسية واستمراره في محاولة فرض شروطه القاسية، وعدم احترامه لوقف إطلاق النار، وتقدم ميليشيات الفرقة الرابعة ومحاولتها اقتحام مدينة درعا من أكثر من محور» حسب قوله.
وكانت القوّات السوريّة، اشترطت في وقت سابق، لوقف التصعيد العسكري في درعا، الاعتراف بالعلم السوري كعلم معترف به لكل سوريا ، والاعتراف بـ«الجيش السوري»، كمسؤول وحيد عن أمن سوريا، إضافة إلى الاعتراف بـ«بشار الأسد»، كرئيس منتخب للبلاد.
وقابلت لجنة التفاوض في درعا هذه المطالب بالرفض، حسبما أكد «تجمع أحرار حوران»، وذلك في وقت عاد به التصعيد إلى المناطق المحاصرة.
وشهد محيط أحياء درعا البلد، ليلة الإثنين مواجهات عنيفة بين مجموعات الفرقة الرابعة، والمقاتلين المحليين، حيث تشير الأنباء إلى تمكن القوّات السوريّة من السيطرة على بعض النقاط على أطراف الأحياء المحاصرة.
ويعيش المدنيون في الأحياء المحاصرة في درعا البلد وحي طريق السد ومخيم الفلسطينيين، أزمة إنسانية في ظل استمرار القصف والمواجهات في المدينة منذ أكثر من شهرين.

