أعلن وزير الدفاع في «الحكومة السوريّة المؤقتة» اللواء “سليم إدريس” عن استقالته من منصبه، وهو الذي تسلّمه في أيلول /سبتمبر 2019.
ونشر الموقع الرسمي للحكومة المؤقتة، بيان استقالة إدريس، حيث أشار البيان إلى أن رئيس الحكومة “عبد الرحمن مصطفى” «وافق على استقالة إدريس، التي تقدم بها من منصبه وزيرًا للدفاع ورئيسًا لأركان الجيش الوطني السوري».
وكانت «الحكومة السوريّة المؤقتة» أنشأت وزارة الدفاع في أيلول 2017، وعيّنت آنذاك رئيسها “جواد أبو حطب“، على رأس الوزارة، إلا أن دفاع المؤقتة، بقيت شاغرة لنحو خمسة أشهر، نتيجة استقالة أبو حطب في آذار 2019، قبل تعيين “سليم إدريس” وزيراً للدفاع.
وفي حين لم تعلن «الحكومة المؤقتة» أو وزير دفاعها عن أسباب الاستقالة، إلا أن ناشطون تحدثوا عن الخلافات في الحكومة، المتعلقة بسياسات فصائل «الجيش الوطني»، في مناطق سيطرته شمالي حلب، فضلاً عن الانتهاكات والممارسات التي تسجلها منظمات حقوقيّة من قبل الفصائل.
و“سليم إدريس” هو ضابط في «الجيش السوري»، أعلن انشقاقه عن القوّات السورية في آب /أغسطس عام 2012، وترأس أركان ما كان يعرف بـ«الجيش الحر» حتى عام 2014.

