وزارة الكهرباء السورية تستغل توصيل الكهرباء إلى لبنان لطلب مساعدات!

وزارة الكهرباء السورية تستغل توصيل الكهرباء إلى لبنان لطلب مساعدات!
وزارة الكهرباء السورية

تأخذ وزارة الكهرباء السورية من ملف توصيل الكهرباء والغاز إلى لبنان عبر الأراضي السورية، ذريعة لطلب مساعدات مالية، إذ أعلن وزير الكهرباء أن خطوط الكهرباء الواصل إلى لبنان تحتاج مليارات الليرات ولا يوجد قدرة على تأمينها.

وقال وزير الكهرباء في الحكومة السورية “غسان الزامل” إن «الكلفة التقديرية لإعادة تأهيل الجزء المدمر من خط الكهرباء الذي يربط الأردن مع لبنان عبر سوريا أكثر من 12 مليار ليرة سورية، بمدة تنفيذ تتراوح بين شهرين و4 أشهر».

وأردف أن «هناك صعوبة في تأمين المواد اللازمة لإعادة تأهيل الخط بسبب الحصار المفروض على سوريا».

وتطمع وزارة الكهرباء السورية باستغلال تمرير خط الكهرباء والغاز من مصر والأردن مروراً بالأراضي السورية وصولاً إلى لبنان، في التخفيف من العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية على السلطات السورية وداعميها.

وقالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية “هالة زواتي”، إن «مباحثات تجري بين الأردن والولايات المتحدة لتجنب عقوبات قانون قيصر».

وعن المكاسب التي تجنيها الحكومة السورية من تمرير الكهرباء والغاز إلى لبنان، أشارت الوزيرة الأردنية، إن هناك إمكانية حصول سوريا على الغاز والكهرباء في اتفاق الغاز، وليس مردوداً مالياً، مقابل تسهيل مشروع استجرار الغاز المصري إلى لبنان.

وأقر وزراء الطاقة في كل من سوريا والأردن ولبنان ومصر، خطة لتمرير الغاز المصري عبر الأراضي الأردنية والسورية، إلى لبنان.

ووافق الوزراء خلال الاجتماع، على خارطة طريق لإعادة إحياء خط الغاز العربي من مصر إلى لبنان مروراً بالأردن وسوريا.

وسيعقد اجتماع آخر لوضع خطة عمل لتصدير الكهرباء الأردنية إلى لبنان، وسيضم الاجتماع الأردن وسوريا ولبنان، من أجل إعداد الاتفاقيات.

وتعلق الحكومة السورية جميع الأزمات الاقتصادية التي يغرق بها السوريون على شماعة العقوبات الدولية.

في حين يؤكد خبراء اقتصاد أن العقوبات لا تؤثر على المواد والخدمات الأساسية للمدنيين.

ويعشعش الفساد في مفاصل دوائر الحكومة، ويتحكم أمراء الحرب المقربين في مصادر الثروة وتطويعها لصالحهم على حساب الفقراء.