قصف روسي وتعزيزات عسكرية لـ«الجيش الوطني» تصل مناطق التماس في إدلب

قالت مصادر عسكرية من «الجيش الوطني» للحل نت، إنّ تعزيزات عسكرية لفصائل المعارضة السورية، وصلت إلى نقاط التماس مع القوات الحكومية جنوبي إدلب وشرقها، تخوفاً من محاولة «الجيش السوري» التقدم باتجاه تلك المواقع.

وأضافت المصادر التي رفضت ذكر اسمها لأسباب أمنية، أن القوات الحكومية المدعومة من روسيا، كررت في الأيام القليلة الماضية محاولة التسلل باتجاه مواقع فصائل المعارضة السورية جنوبي محافظة إدلب.

وكثفت الطائرات الروسية من قصفها لمنطقة جبل الزاوية الأحد، لتستهدف محيط قرية «الفطيرة وكنصفرة وحرش بنيين»، بعشرة غارات جوية، دون وقوع إصابات بشرية.

من جانبه أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا يوم السبت أن عناصر تنظيم “هيئة تحرير الشام” شنت 29 هجوما في منطقة وقف التصعيد بإدلب شمال غربي سوريا.

وفي وقتٍ سابق، اتهمت فصائل المعارضة في إدلب، الجيش السوري بعدم الالتزام باتفاقيّات التهدئة، التي تنص على وقف العمليّات العسكريّة، والموقّعة بإشراف من تركيا وروسيا.

وعقدت روسيا وتركيا وإيران، إضافةً إلى ممثلين عن الحكومة السوريّة وفصائل المعارضة المدعومة من أنقرة، في الثامن من شهر تموز/ يوليو الماضي، اجتماعاً ضمن الجولة الـ16 من مباحثات أستانا، بهدف دعم الهدوء العسكري في مناطق شمال غربي سوريا.

 

عبد الرزاق الأحمد

عبد الرزاق الأحمد

صَحفيٌ سوري، مهتم بنقل أحداث الحراك الشعبي والتطورات الإنسانية والاقتصادية والعسكرية. يعمل مراسلاً لـ (الحل نت) في إدلب.