“طالبان” تُجبر “الظواهري” على الخروج من مخبئه.. لمن وجّه رسالته الأخيرة؟

“طالبان” تُجبر “الظواهري” على الخروج من مخبئه.. لمن وجّه رسالته الأخيرة؟

بالتزامن مع ذكرى تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، في رسالة رمزية مباشرة إلى المجتمع الدولي، تحدث متزعم تنظيم ‘‘القاعدة’’ الإرهابي، ‘‘أيمن الظواهري’’، عبر خطاب مصور تحدث من خلاله عن مواضيع عدة، لم يغب فيه ذكر الملف السوري.

عبر خطاب بثته مؤسسة ‘‘السحاب’’ تحت عنوان ‘‘القدس لن تهود’’، تحدث فيها الظواهري عن العمليات الإرهابية التي قامت بها أفرع التنظيم في كل من سوريا والصومال، وكذلك عن استهداف القوات الروسية في سوريا.

وأضاف الظواهري في التسجيل: «تطلب المرحلة الحالية منا استنزاف العدو حتى ينتحب ويئن بسبب النزيف الاقتصادي والعسكري ومن أبرز العمليات في هذا الصدد تل السمن (في محافظة الرقة)».

يشي ظهور متزعم ‘‘القاعدة’’ في مثل هذا التوقيت، إلى جانب ذكرى التفجيرات الإرهابية في 11 أيلول /سبتمبر، بأنها «محاولة لإثبات الذات والقول أن تنظيم ‘‘القاعدة’’ ما يزال موجوداً ولم يهزم نهائياً»، بحسب ما أفاد به الباحث في شؤون الجماعات الجهادية ‘‘عباس شريفة’’.

وأضاف “شريفة” خلال حديث لـ(الحل نت) بأن مباركة الظواهري لما أسماه «انتصارات طالبان رسالة بأن هذا النصر جاء بسبب الصبر والصمود والجهاد وهو ما يعني أن ‘‘القاعدة’’ ستكون مستمرة على هذا الطريق».

وتابع بأن الظواهري «أراد أيضاً أن يثبت الذات من خلال هذه الكلمة ويؤكد على بطولات فروع القاعدة في المغرب العربي وفي الجزيرة العربية وفي الصومال».

واعتبر أن الرسائل التي أرسل بها الظواهري تحمل أهميات متعددة للجهاديين التابعين له، أولها «هي رسائل تشد من عصب التنظيم، وتتكلم عن بطولات فروع القاعدة في سوريا والمغرب العربي والجزائر، وأنه توجيهات الظواهري لأتباعه لا تزال لها قيمة، الذين أبدوا الجاهزية لانهاك الحركة الصليبية».

وختم “شريفة” حديثه بالقول «الغريب أن الظواهري لم يتكلم عن شن أي حرب على إسرائيل أو إيران».

ونشر ‘‘FBI’’ مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، يوم السبت قبل الفائت، الوثيقة السرية الأولى، المرتبطة بهجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001. وذلك بناء على أمر تنفيذي من الرئيس ‘‘جو بايدن’’.

وكان أقارب الضحايا قد طالبوا بايدن بإلغاء مراسم الذكرى العشرين للهجمات إن لم يقرر نزع السرية عن الوثائق.