مصادرة الدراجات النارية السورية بذريعة مخالفة القانون.. هل تطال عناصر الحواجز؟

مصادرة الدراجات النارية السورية بذريعة مخالفة القانون.. هل تطال عناصر الحواجز؟
الدراجات النارية السورية

أطلقت محافظة دمشق حملة لمصادرة الدراجات النارية السورية “ولو مرخصة” بذريعة ارتكاب مخالفات، وعلى الأغلب لن تطال هذه الحملة دراجات عناصر الحواجز الأمنية والعسكرية التي تملأ المدينة.

وتصادر دوريات مباحث المرور في دمشق جميع أنواع الدراجات النارية بدمشق، سواءً أكانت تحمل لوحة أم بدون لوحة.

ولاقت الحملة استنكاراً واسعاً من السوريين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلَّق صاحب حساب “حسين عليوي” متسائلاً «بأي منطق وبأي قانون يتم مصادرة جميع الدراجات؟ الدراجة التي تحمل لوحة، ألم يدفع صاحبها ما عليه وفق القانون حتى تصبح نظامية ويستخدمها وفق القانون؟».

#دمشق| حملة مصادرة لجميع أنواع الدراجات النارية في مدينة دمشق منذ الصباح الباكر اليوم، ودوريات مباحث المرور تقوم بمصادرة…

Posted by ‎Police-الشرطة‎ on Sunday, September 12, 2021

“يامن الفاعوري” أكد أن المخالفات لا تأتي فقط من الدراجات وقال «ويلي معهن سيارات موديل ٢٠٢١ ومنمره وعم تشفط ع استرادات شو مشان هي ما يصادر يعني؟».

وعلل “محمد خضور” زيادة أعداد الدراجات النارية في المدينة بقوله «في ظل غياب وسائل النقل

يتم التنقل بواسطة وسائل النقل البسيطة التي لا تأخذ وقت أو تكاليف ويجبرون المواطن أن يذهب إلى عمله بدون أي وسائل نقل».

واعتبر “مجدي أحمد” أن الحملة موجهة لفئة من سائقي الدراجات وقال «والله ما حدا ضد الموتور كوسيلة نقل.. نحنا ضد يلي عم يسوقوه بطريقة خطرة بتعرضهن وبتعرض بقية العالم للخطر».

“أبو محمود” أشار إلى أن الحملة هي ضد البسطاء فقط قائلاً «والله هل الحملة بس ضد البسطاء.. روح شوف طريق المطار يوم الجمعة شباب فلتانة وعدولاب واحد هدول ما حدا بشوفهم».

وأكد عدد من قاطني محافظة دمشق، أن حملة مصادرة الدراجات النارية لا تشمل إطلاقاً الدراجات التي يقودها عناصر أمنية وعسكرية، أو مقاتلين بميليشيات سورية ولبنانية وإيرانية.

وتكاد تمتلئ شوارع مدينة دمشق وبلدات بريفها بالحواجز الأمنية والعسكرية، وبعضها تابع لمقاتلين من حزب الله اللبناني وقوات إيرانية، ومعظم أولئك يتنقلون عبر الدراجات النارية.