“قسد” تكشف عن تعزيزات عسكرية لـ “هيئة تحرير الشام” في عفرين

“قسد” تكشف عن تعزيزات عسكرية لـ “هيئة تحرير الشام” في عفرين
قائد هيئة تحرير الشام "أبو محمد الجولاني" و قائد فصيل "السلطان شاه" "محمد أبو عمشة" - (الحل نت)

صرح مدير المركز الإعلامي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، السبت، عن إنشاء “هيئة تحرير الشام” لنقطة عسكرية جنوبي # عفرين بريف حلب.

وقال “فرهاد الشامي”، في بيانٍ اطلع عليه (الحل نت)، إنّ: «تقارير عدّة وردت خلال الأسابيع القليلة الماضية بخصوص تحركات “تحرير الشام” في منطقة عفرين».

وأكدت التقارير، أن قادة التنظيم قاموا بجولة في قرية “باصوفان” ذات الأغلبية الإيزيدية، وكذلك ناحيتي “جنديرس” و”شيخ الحديد”، إضافة إلى مدينة “إعزاز” وريف “الباب”.

وبحسب معلومات مؤكدة لـ”قسد”، فإن “هيئة تحرير الشام” أنشأت نقطة عسكرية لها في قرية “باصوفان” والعديد من المناطق في جَنُوب وغرب عفرين.

وأشار “الشامي”، إلى أنّ الهيئة تتحرك في مناطق أخرى برموز ووثائق خاصة بفصيل “الجبهة الشامية، وكذلك هي على مقربة من الاتفاق مع فصيل “سليمان شاه” الذي يتزعمه “أبو عمشة”؛ لتبادل الأدوار في منطقة “شيخ الحديد” وناحية “جنديرس”.

وحذر البيان من تحول “عفرين” إلى بيئة آمنة للتنظيمات المتطرفة ونقطة انطلاق لتخطيط وتنفيذ الأعمال الإرهابية على الساحة السورية والدولية.

وفي تطور لافت إزاء مسألة النفوذ العسكري في الشمال الغربي من سوريا، أعلن قائد “فرقة السلطان سليمان شاه” المدعو محمد الجاسم، والملقب “أبو عمشة” (المدعوم من تركيا)، عن استعداده للتفاهم مع “هيئة تحرير الشام”.

ونقلت صحيفة “القدس العربي” عن “أبو عمشة” قوله «لا ننكر عمل تحرير الشام في القتال ضد النظام، وهم أبناء هذا البلد، وقد صدوا هجمات النظام كثيرًا، ونحن مستعدون للتفاهم معهم، ونؤيد الاندماج الكامل لمناطق المعارضة».

وهو ما أشارت إليه مصادر داخل ‘‘الجيش الوطني’’ مبينة لـ(الحل نت) بأن ما يسعى إليه متزعم ‘‘هيئة تحرير الشام’’، ‘‘أبو محمد الجولاني’’، هو انضمام فصائل في ‘‘الجيش الوطني’’ تحت إمرته.

الباحث السياسي، ‘‘صدام الجاسر’’، قال خلال حديث لـ(الحل نت) بأن سعي ‘‘أبو عمشة’’ وغيره من بعض الفصائل المتواجدة في الشمال الغربي، هو «محاولة للتقرب من ‘‘تحرير الشام’’، خصوصا بعد الدلائل التي باتت واضحة بأن الهيئة قد تصبح هي المسيطر الأساسي في الشمال السوري.

في سياق مواز، أشار الباحث السياسي، إلى احتمالية أن تكون مساعي الاندماج خُطَّة من ‘‘تحرير الشام’’ لجعل الفصائل تتناحر فيما بينها ومن ثم القضاء عليها.

 

ماذا وراء تودد “أبو عمشة” لـ”الجولاني” ؟