«إهانة» رئيس فرع الأمن العسكري على حاجز بدرعا تتصدر المشهد.. القصة الكاملة

«إهانة» رئيس فرع الأمن العسكري على حاجز بدرعا تتصدر المشهد.. القصة الكاملة
العميد "لؤي العلي"

تداول ناشطون سوريّون بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، قصة تعرّض العميد في الأمن العسكري “لؤي العلي“، لـ«الإهانة» على حاجز يتبع للفرقة الخامسة في «الجيش السوري» بدرعا.

وهاجم ناشطون موالون العميد “العلي” ورئيس فرع الأمن العسكري في درعا، معتبرين أنه «يستحق ما حصل له نتيجة هجومه على الحاجز وتهديده بالقتل لضابط في الجيش».

وشهدت بلدة «الشيخ سعد»، بريف درعا الشمالي الثلاثاء تبادل لإطلاق النار بين عناصر الحاجز الرباعي، وهو حاجز مشترك بين المخابرات الجوية والفرقة الخامسة، وعناصر حاجز دوار مساكن جلين التابع للأمن العسكري.

وجاءت تلك المواجهات على خلفيّة تعرض رئيس فرع الأمن العسكري لـ«الإهانة»، على يد ضابط برتبة ملازم في الجيش السوري.

وفي تفاصيل الحادثة، أفاد موقع «تجمّع أحرار حوران»، بأن العميد “لؤي العلي“: «توجه برفقة دورية تابعة للشرطة العسكرية الروسية، والقيادي في اللجنة المركزية “محمود البردان” إلى حاجز دوار مساكن جلين الذي كان يتبع للفرقة الخامسة، عقب وصول عدة شكاوى من الأهالي على عناصر الضابط المسؤول عن الحاجز، نتيجة انتهاكات قام بها الأخير بحق المارين على الحاجز، وفرض إتاوات مالية على السيارات».

وبحسب المصدر، فإن الوفد الروسي واجه الملازم المسؤول عن الحاجز، وأمره بالتراجع عن أفعاله، والذي بدوره قال للؤي العلي: «أنا ما بوخذ أوامري منك، أنا بوخذ أوامري من بشار الأسد، ما بدي شوف حدا هون».

وتطورت المشادة الكلاميّة إلى قيام الملازم ويدعى “نور سلامة” بإطلاق النار على سيارة رئيس فرع الأمن العسكري.

في حين هدد القيادي في اللجنة المركزيّة الملازم بالقتل بعد أن قال له: «أنا قتلت 100 من الدواعش وبزيدهم واحد» حسب المصدر.

ورفض الموالون التهديد الموجه للملازم من قبل عضو اللجنة المركزيّة، حيث جاءت معظم التعليقات مؤيدة لتصرف الملازم.

وقالت “علا زعروف” تعليقاً على الحادثة: «إذا هيك القصة الملازم رجال ابن رجال، الله يحميه وهالعمداء خونة».

في حين علّق عيسى إبراهيم” بالقول: «يعني العميد جاي ومستقوي بالروس كمان، حلال عليه هالملازم، أصلاً هالعميد من زمان بكرهه، وتصرفاته السيئة تشهد له».

و“لؤي العلي” هو عميد ورئيس فرع الأمن العسكري في محافظة درعا، «معروف بسمعته السيّئة، وانتهاكاته بحق المدنيين»، بحسب ناشطين.

يتهمه أهالي درعا «بالوقوف خلف اغتيال واعتقال مئات المعارضين للحكومة، عن طريق خلايا أمنيّة ومجموعات محلّية جنّدها لصالحه».

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول سلايد