الإعلان عن تأسيس حشد العتبات، و”الياسري” يقود تظاهرات ضد إيران من مرقد “الحسين” بكربلاء – (فيديو)

الإعلان عن تأسيس حشد العتبات، و”الياسري” يقود تظاهرات ضد إيران من مرقد “الحسين” بكربلاء – (فيديو)
"حميد الياسري" - إنترنت

أعلن بشكل رسمي عن تأسيس حشد العتبات من مرقد الإمام الحسين في كربلاء. وقاد رجل الدين، “حميد الياسري”، تطاهرات ضد إيران من ضريح “الحسين” بذكرى أربعينية مقتل الأخير.

وشارك بالتظاهرات المئات من الطلبة ممن يدرسون في حوزة النجف، بقيادة “الياسري”، الذي يقود لواء “أنصار المرجعية” التابع للمرجع الديني، علي_السيستاني.

وشهدت التظاهرات، العديد من الهتافات باللهجة العراقية الدارجة ضد إيران وتدخلها بالشأن العراقي.

ومن تلك الهتافات: “يا حسين و خيّر موطنة انهَب.. الوالة غير الوطن و الجار السبب”، في إشارة إلى سرقة إيران وميليشياتها الولائية لقرار العراق وأمواله.

السيد حميد الياسري يقود تظاهرة طلابية داخل ضريح الإمام الحسين ، والشعارات تهاجم الجارة إيران : "يا حسين و خيّر موطنة…

Posted by Ali Kareem on Tuesday, September 28, 2021

وسبق وأن هاجم “الياسري” في أغسطس الماضي،، الميليشيات الموالية إلى إيران والمنفذة لعمليات الاغتيال في العراق.

نقد لاذع للميليشيات وإيران

إذ عبّر “الياسري” عبّر خطابٍ من محافظة المثنى عن رفضه لـ: «صوت التوجيه والإرشاد القادم من خلف الحدود»، في إشارة إلى مرجعية المرشد الإيراني، “علي خامنئي”.

قائلاً إن: «هذه ليست عقيدة الإمام الحسين، ونحن نرفض هذه الانتماءات ونرفض هذه الولاءات. ونعلن ذلك بأعلى أصواتنا، دون خوف وتردد».

وأردف أن: «من يوالي غير هذا الوطن فهو خائن ومحروم من حب هذا الوطن»، في إشارة إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران التي يتهمها الناشطون بارتكاب عمليات الاغتيال ضد نشطاء المجتمع المدني.

وتابع “الياسري”: «أعلم أنّ هذه الكلمات هي رصاصات في قلوب هؤلاء، وأنّها سوف تعود في يوم من الأيام وتضرب قلبي وقلبك. وأعلم أنّ هناك من يكتب ويسجل هذه الكلمات ويبعثها لأسياده، وأسياده يبعثونها إلى أسيادهم خارج الحدود.»

مكملاً: «وسوف يفتي المفتي خارج الحدود بقتلي وقتلك بتهمة أننا نزعزع الولاء، ونهدد هذه الولاءات الورقية الزائفة الزائلة في يوم من الأيام».

وأضاف “الياسري”: «قالوا وحكموا وصوبوا رصاصاتهم إلى الفقراء والعمال المساكين الذين خرجوا إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم. وعدوهم عملاء يجب أن يموتوا، ثم قتلوهم وماتوا».

ولم يكتف “الياسري” بذلك الحد من النقد حينها، بل أشار إلى أن: «الأمر خطير ويحتاج إلى الصوت والشجاعة. وإلاّ فلا قيمة للتصدي والكلام أمام الآلاف من الناس».

ودفع خطاب “الياسري” وقتها، الأمين العام لميليشيا “حركة عصائب أهل الحق”، قيس الخزعلي، المقرب من إيران، إلى وصف الياسري بأنه من ضمن “القوميين المعممين”.

كما هاجم معظم أنصار الميليشيات ورجال الدين الموالين لإيران، “الياسري”، الأمر الذي أدى إلى إيعاز الحكومة العراقية بتعزيز الحماية للياسري، منعاً من أي هجمة مسلحة قد تستهدفه.

تأسيس حشد العتبات

من جهة أخرى، أعلن أحد المتحدثين باسم فصائل “السيستاني”، عن انطلاق تسمية “حشد العتبات” وتأسيسها شرعيّاً وقانونيّاً بشكل رسمي، لأول مرة من داخل مرقد الإمام “الحسين”.

وقال المتحدّث بمقطع فيديو إن فصائل “حشد العتبات” باتت شرعية؛ لأن توجهها الشرعي تعرفونه إلى أين، في إشارة منه إلى أنها توالي العراق ومرجعية النجف، ولا توالي إيران، وولاية الفقيه.

أما قانونياً، فأشار إلى أن فصائل “حشد العتبات”، نالت الموافقة أو الرضا من قبل القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى_الكاظمي.

من داخل مرقد الإمام الحسين عليه السلام الإعلان بشكل رسمي عن انطلاق تسمية "حشد العتبات المقدسة" شرعيّاً وقانونيّاً.

Posted by ‎مصطفى الأسدي‎ on Tuesday, September 28, 2021

وقبل ذلك، أشاد وزير الداحلية، “عثمان الغانمي”، اليوم، بالجهود التي بذلتها فصائل “حشد العتبات” في تأمين زيارة أربعينية مقتل الإمام “الحسين”.

وفصائل “حشد العتبات”، هي: “فرقة الإمام علي القتالية، وفرقة العباس القتالية، ولواء علي الأكبر، ولواء أنصار المرجعية”، وهي تتبع المرجع “السيستاني”.

وعقدت هذه الفصائل في ديسمبر الماضي، مؤتمراً خاصاً بها واعترضت على نهج وخطوات الفصائل التي تنتمي بالولاء لإيران، وشدّدت على ضرورة الالتزام بأوامر القائد العام للقوات المسلّحة.

ويختلف “حشدَ العتبات” مع “الحشد الولائي” الخاضع لـ طهران بـ 3 محاور، الأول: موالاة “الميليشيات لإيران والمرشد علي_خامنئي على حساب العراق.

الثاني: هو التذمّر من دعم هيئة “الحشد الشعبي” لـ “الحشد الولائي” بالمعدات العسكرية والأموال، وحرمان “حشد العتبات” من ذلك.

الثالث: هو رفض فكرة الدخول في العملية السياسية، عكس “الحشد الولائي” الذي دخلها عبر تحالف_الفتح الموالي لإيران.

وتأسّس “الحشد الشعبي” في يونيو 2014 بفتوى من “السيستاني” لمقاتلة تنظيم “داعش” الذي احتل ثلث مساحة العراق أنذاك.

واستغلّت الفصائل الولائية فتوى “السيستاني” وانخرطت بمقاتلة “داعش” لتعبث بأمن العراقيين وتهدّدهم بعد هزيمة التنظيم لاحقاً.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق