اندلعت اليوم الأربعاء مواجهات بين فصيل «الجبهة الشاميّة» التابع لـ«الجيش الوطني»، ومجموعات من عشيرة «الموالي» في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي.
وأظهرت مقاطع مصوّرة تداولها ناشطون استخدام الجانبين للأسلحة الثقيلة خلال الموجهات.
وبحسب مصادر متقاطعة، فإن سبب المواجهات، يعود إلى إيقاف مدير أمن اعزاز شمالي إدلب، امرأتين من عشيرة «الموالي»، واتهامهما بالانتماء لتنظيم «داعش».
وإثر ذلك، اجتمعت مجموعات من العشيرة المذكورة في عفرين، والتي تنتمي معظم أبنائها لفصائل «الجيش الوطني».
وسيّرت العشيرة، رتلاً عسكريّاً لإخراج الامرأتين بالقوة من السجن، لتقابلهما «الجبهة الشاميّة»، على طريق عفرين – اعزاز، وتدور هنالك اشتباكات عنيفة بين الجانبين.
في سياق متصل، شهدت مدينة رأس العين بريف الحسكة ليلة الأربعاء، اشتباكات بين مجموعات من فصائل «الجيش الوطني».
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المواجهات دارت بين مجموعتين تابعتين لـ“فرقة المعتصم” الموالية لتركيا، ما أدى إلى مقتل عنصر وإصابة 3 آخرين بعضهم بحالات حرجة.

