قال مستشار لجنة تقصي الحقائق بشأن قتلة حراك تشرين، “مهند نعيم” إنه: «في الذكرى الثانية لانتفاضة تشرين، لا بد من الإشارة إلى أبرز الإنجازات التي تحققت خلالها».
وبين “نعيم” بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة تشرين أن من بين الإنجازات: «تغيير الحكومة، وتحديد موعد لحل البرلمان. وتحديد موعد لإجراء الانتخابات_المبكرة في العاشر من هذا الشهر».
ومن الإنجازات أيضاً: «تغيير مفوضية الانتخابات وتشريع قانون جديد للانتخابات، وفرض محكمة اتحادية جديدة»، حسب تصريح لـ “نعيم” أدلى به للوكالة الرسمية للعراق (واع).
وأكّد “نعيم” أن: »ما جرى من أحداث في تشرين هو قيد التحقيق. وهناك لجنة تقصي حقائق كبرى بأمر ديواني، ويجري التحقيق في كل ما جرى في أحداث تشرين من قتل وترويع».
ولفت إلى أن: «هذا الملف يحتاج إلى وقت؛ بسبب تعدد القضايا وتنوعها، وأن الجناة تحت المتابعة وجمع الأدلة ما زال قائماً»، على حد تعبيره.
وتابع “نعيم” أن: «الانتخابات المقبلة، ستأتي بدماء جديدة، وأسماء مستقلة، حتى يصبح ما جرى في تشرين حدثاً تاريخياً بشكل فعلي».
ويصادف اليوم، الذكرى الثانية لانتفاضة تشرين ، التي انطلقت في (أكتوبر 2019)، في الوسط والجنوب العراقي، والعاصمة بغداد، واستمرت حتى منتصف (مارس 2020).
تظاهرات بالذكرى الثانية لانتفاضة تشرين
وشهدت ساحة_ااتحرير في بغداد والمحافظات الجنوبية والوسطى، اليوم، إحياء الآلاف من الشباب والبنات لذكرى انتفاضة تشرين.
وردّد المتظاهرون في بغداد والوسط والجنوب، بالمسيرة الاستذكارية، اليوم الجمعة، شعار: «سنتين وبعدنا نريد وطن».
يشار إلى أن انتفاضة تشرين، خرجت ضد البطالة والفساد السياسي ونقص الخدمات، والتدخل الإيراني بالشأن العراقي.
وجوبهت التظاهرات بقمع من قوات_الشغب والميليشيات الموالية لإيران بالقنابل الدخانية والقناص، وبخطف وتعذيب وتغييب المتظاهرين.
وشهدت الانتفاضة، مقتل 750 متظاهراً وإصابة 25 ألفاً، بينهم 5 آلاف متظاهر بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية.
يذكر أن انتفاضة تشرين، أدّت إلى إسقاط حكومة عادل_عبد_المهدي في (ديسمبر 2019)، ومجيء حكومة برئاسة مصطفى_الكاظمي في (7 مايو 2020).
ومن أهم مخرجات مخرجات “تشرين”، انتخابات مبكرة ستجرى في (10 أكتوبر) الحالي، بمشاركة عدة أحزاب انبثقت من رحم “تشرين”.

