في تعبير صارخ عن التفاوت الطبقي الاقتصادي الذي تعيشه سوريا منذ سنوات، ووجود طبقة من أثرياء الحرب. تم الإعلان في مدينة اللاذقيّة عن افتتاح «جزيرة عائمة»، تحوي أفخر المنتجعات والأماكن السياحيّة.
وتداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، صوراً لافتتاح الجزيرة على الساحل السوري، مؤكدين أن هذه الجزيرة، لا يمكن إلا «للمترفين وفاحشي الثراء في سوريا، زيارتها بسبب ارتفاع الأسعار فيها بشكل مخيف».
وتحوي الجزيرة مسبح «الأكواريوس»، وهو عبارة عن جزيرة صغيرة وسط المياه، تم وصفه بأنه مسبح من فئة «الخمس نجوم».
وتظهر هذه المشاريع مدى التفاوت الطبقي من الناحية الاقتصاديّة بين السكّان في سوريا، فهذا المسبح تم افتتاحه، في وقت يعاني فيه أصلاً سكّان اللاذقيّة من انقطاع متواصل للمياه يصل لبضعة أيام في بعض الأحيان.

وقال “إبراهيم أبو الحسن” تعليقاً على الصور المتداولة: «طبعاً الموظف الحكومي بيشتغل شي سنتين من دون ما يصرف ولا ليرة، ليروح إقامة يوم واحد على هيك مكان».
في حين أضافت “غادة صباخ“: «هي الأماكن للناس اللي معظمهم حرامية وسراقين البلد، أكيد مو لعامة الشعب».
وبحسب المصادر الإعلامية المحلية فإن الجزيرة تضم منتجع أطلق عليه اسم «أفاميا»، وتحوي 190 جناحاً وغرفة للإقامة السياحيّة، إضافة إلى نحو 42 فيلا بخيارات فارهة متنوعة.
كما يضم المنتجع مجموعة من المطاعم وقاعات المؤتمرات، وديسكو و«بار 360»، وُصف بأنه الأول من نوعه في البلاد.
تكلفة الإقامة
ووفق المصادر فإن تكلفة الإقامة في المنتجع، تتراوح بين مليون ومليوني ليرة سوريّة في اليوم الواحد، للفيلا المخصصة لشخصين أو ثلاثة أشخاص.

أما بالنسبة لسعر الفيلا العائلية التي تحتوي على 3 غرف نوم وتراس، فيبدأ من 2 مليون ليرة سورية وقد يصل حتى 4 مليون ليرة سورية في اليوم الواحد، وذلك وفقاً لمواصفات الفيلا وعدد الأشخاص والخدمات الإضافية المقدمة.

