نتائج انتخابات العراق.. هذه أبرز أسباب النتائج الانتخابية

نتائج انتخابات العراق.. هذه أبرز أسباب النتائج الانتخابية
الانتخابات في العراق - إنترنت

أفرزت نتائج انتخابات العراق عن فوز التيار_الصدري أولاً، وتقدم ثانياً، والحزب_الديمقراطي الكردستاني ثالثاً.

ووفقاً لنتائج انتخابات العراق، فإن التيار الصدري هو الأول على الطائفة الشيعية، وتقدم الأولى على الطائفة السنية، والحزب الديمقراطي الأول على الكرد.

ويتزعم مقتدى_الصدر، حزب التيار الصدري، ورئيس البرلمان المنحل محمد_الحلبوسي، حزب تقدم، ورئيس إقليم كردستان السابق مسعود_بارزاني.

وبحسب العرف السياسي في عراق ما بعد 2003، فإن الانتخابات والعملية السياسة تجرى على أساس المكونات الثلاثة “السنة والشيعة والكرد”.

وجرت العادة على أن تكون رئاسة الحكومة للشيعة، ورئاسة الجمهورية للكرد، ورئاسة البرلمان للسنة.

نتائج انتخابات العراق “متوقعة”

وعن ما أفرزته نتائج انتخابات العراق، يقول الكاتب والصحفي “علي عباس التميمي” إنها: «كانت متوقعة وغير مفاجئة».

ويضيف “التميمي” لـ (الحل نت) أن: «التيار الصدري هو الأكثر من حيث القاعدة الجماهيرية لدى الشيعة، وذلك يعود لارتباطات الناس العقائدية به».

سبب فوز “الصدر”

«كما أن الشارع الشيعي، خرج بتظاهرات واسعة في أكتوبر 2019، لكن فصائل وميليشيات الأحزاب الموالية لإيران قتلت وعذبت وغيبت وأنهت التظاهرات. وذلك دفع بالشارع للنفور عن تلك الأحزاب وعدم انتخابها، ما ساعد على فوز الكتلة الصدرية»، حسب “التميمي”.

ومنذ مطلع 2020، دعا “الصدر” وحشّدهم لمشاركة “مليونية” بالانتخابات التي جرت البارحة، من أجل الفوز برئاسة الحكومة المقبلة.

«كذلك فإن خيار المقاطعة من قبل فئة كبيرة من التشرينيين ومن الحزب الشيوعي، وفرت الكثير على التيار الصدري لينفرد بنتائج الانتخابات بهذا الحجم»، على حد قول “التميمي”.

الميول المدني لتقدم

وفيما يخص فوز حزب تقدم على الشارع السني، فيشير “التميمي” إلى سببين جعلا “تقدم” يتصدر على حساب منافسه حزب “عزم” بزعامة “خميس الخنجر”.

السبب الأول وفق “التميمي”، هو: «حركة الإعمار التي شهدتها الأنبار وقادها “الحلبوسي” بعد الخراب الذي طالها إثر اجتياح “داعش” لها».

وكانت الأنبار شبه مدينة منكوبة بعد سيطرة “داعش” عليها لمدة سنتين منذ 2014 وحتى 2016، قبل أن ينهض بها “الحلبوسي” عندما كان محافظاً للأنبار.

والسبب الثاني وفق “التميمي” هو آن: «حزب تقدم يميل للمدنية، وهو ما يريده الشارع. عكس “عزم” المعروف بارتباطه بتركيا وقطر وقربه من مشروع الإخوان المسلمين».

تشظي “اليكتي”

وبالتعقيب على فوز “البارتي” أو الديمقراطي الكردستاني في نتائج انتخابات العراق على مستوى إقليم كردستان، فأشار “التميمي” إلى سبب بارز يقف وراء تلك النتيجة.

ويتمثل السبب: «بالتشظي الذي شهده حزب “اليكتي” أو الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة عائلة “طالباني”، وهو المنافس الأبرز للبارتي».

ويردف أن: «انقسام أعضاء الحزب فيما بينهم، وشبه طرد الحزب لـ “لاهور جنكي” من الرئاسة المشتركة للحزب مع “قوباد طالباني” والتداعيات التي حصلت بعدها، أدت إلى استغلال البارتي لتلك الأزمة التي عصفت بمنافسه، وبالتالي حصل على الأصوات الأكثر في الإقليم».

ويتوقع “التميمي” أن تتحالف الكتل الثلاثة الفائزة “التيار الصدري” و”تقدم” و”الديمقراطي المردستاني”، فيما بينها لتشكيل الحكومة المقبلة، وقطع الطريق على الأحزاب “الشيعية” الأخرى الموالية لإيران.

ونهار اليوم، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات، أن نسبة المشاركة في الانتخابات العراقية 2021، بلغت (41 %).

قائلة في بيان إن: «عدد المصوتين في الانتخابات العراقية 2021، بلغ 9.077.779 مصوتاً».

وكان يحق لنحو 20 مليون عراقي من أصل 40 مليوناً وهم تعداد سكان البلاد الكلي، المشاركة بالانتخابات.

وأمس الأحد، انطلقت عملية الانتخابات_المبكرة، وكان رئيس الحكومة مصطفى_الكاظمي، أول من أدلى بصوته فيها.

وأدلى رئيس البلاد برهم_صالح، ورئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان_بارزاني بصوتيهما في الانتخابات العراقية.

كما شهدت الانتخابات، مشاركة واسعة لقادة الكتل السياسية، وأبرزهم مقتدى الصدر، وعمار الحكيم، وقيس الخزعلي، وهادي العامري.

إحصاءات تخص الانتخابات

وكانت المفوضية العليا للانتخابات، أكدت افتتاح 8273 مركزاً في عموم العراق، بواقع 55.041 محطة. لافتةً إلى مشاركة 1877 مراقباً دولياً في الانتخابات العراقية المبكرة.

وبينت أن المنظمات المراقبة للانتخابات تمثلت بـ: «بعثة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، والمنظمة الأوكرانية العراقية، ومنظمة التعاون الدولي، والوكالة الدولية للنظم الانتخابية، ومجلس التعاون الخليجي، والمنظمة الأميركية للتعليم والتطوير».

وشهدت الانتخابات العراقية مشاركة 160.148 مراقباً محلياً، و465733 وكيلاً من الأحزاب السياسية. وغطيت «من قبل 510 إعلامياً دولياً، و 3170 إعلاميا محلياً.

وأتت الانتخابات قبل عام من موعدها الطبيعي، تحقيقاً لمطلب انتفاضة_تشرين، التي خرجت في (أكتوبر 2019) وطالبت بتغيير الوجوه السياسية الحالية “الفاسدة”، بحسب المنتفضين.