فوز مرشحة متوفية بالانتخابات العراقية يثير الجدل.. القصة الكاملة

فوز مرشحة متوفية بالانتخابات العراقية يثير الجدل.. القصة الكاملة
"أنسام مانوئيل اسكندر" - فيسبوك

أثار فوز مرشحة متوفية بالانتخابات العراقية، الجدل في الشارع العراقي.

وفازت المرشحة للانتخابات “أنسام مانوئيل اسكندر”، بالانتخابات العراقية، رغم وفاتها منذ شهرين.

وترشحت “اسكندر” بشكل مستقل، ويسمح لجميع الدوائر بالمدن العراقية التصويت لها، كونها من “كوتا الأقليات”.

وشكك العديد من رواد منصات التواصل الاجتماعي بالتلاعب بنتائج الانتخابات بعد فود مرشحة متوفية بالانتخابات، وهي “أنسام اسكندر”.

ونتيجة لذلك الجدل، أصدرت صفحة خاصة بالمرشحة المتوفية توضيحاً عبر منصة فيسبوك بشأن فوز “اسكندر”، بعد حصولها على 2397 صوتاً.

قصة فوز مرشحة متوفية بالانتخابات

وقالت إدارة صفحة المرشحة المتوفية في تدوينة: «أولاً أرجو من الجميع طلب الرحمة والمغفرة للفقيدة “أنسام مانوئيل اسكندر”. وعلى إثرها اقتضى التنويه بعد تداول وسائل الإعلام بعض الأخبار عن فوز المرشحة أو التشكيك بنزاهة الانتخابات، عبر استغلال الوضع الذي نمر به بفقدان عزيزتنا».

وأضافت الصفحة أن: «المرحومة كانت مرشحة مستقلة عن جميع المحافظات العراقية. ثم أصيبت لسوء الحظ بفيروس “كورونا”. وعلى إثرها دخلت المستشفى، وكانت قد تجاوزت 35 يوماً، بعدها انتقلت إلى جوار ربها الكريم».

وأردفت الإدارة أن: «المتوفية حصلت على هذه الأصوات بالرغم من عدم وجودها. والأمر يرشح إلى نقطتين. الأولى أنه هناك من كان يعلم بأنها قد توفيت، ومع ذلك تم انتخابها تخليداً لها وبإيمانهم بها. وعدم رغبتهم بذهاب أصواتهم سدى».

«أما النقطة الثانية، هي عدم معرفة الآخرين بوفاتها. لذلك تم انتخابها لأنها صاحبة مسيرة مهنية قيمة في مجال العمل. وصاحبة مسيرة تعاونية في مجال الإنسانية. ووقوفها جانب الشباب كان له تأثير كبير على الشباب».

وأشارت الصفحة إلى أن الراحلة “اسكندر”: «لم تكن لها أي دعاية انتخابية أو صورة معلقة في الشارع أو إهلان على فيسبوك».

منوهة أن: «هذه الصفحة الرسمية لها، كانت منذ عهد “حيدر العبادي”، حيث كانت مرشحة معه أيضا في تلك الفترة. ولكن هذه السنة اختارت أن تكون مستقلة. وبالفعل كانت لها استقلاليتها».

نسبة المشاركة بالانتخابات

يشار إلى أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قالت بوقت سابق إن أي مرشح ينسحب بعد شهر (يونيو/ حزيران) من الانتخابات، لا يعد منسحباً. وبإمكان الناخبين التصويت له.

وشدّدت المفوضية قبل ذلك على أن من يود الانسحاب من الترشح للانتخابات، يجب أن يقوم بذلك قبل شهر (يونيو/ حزيران 2021).

يجدر بالذكر أن الانتخابات العراقبة المبكرة، شهدت مشاركة 9 مليون ناخباً من أصل 20 مليوناً يحق لهم المشاركة بها. وبلغت نسبة المشاركة الرسمية فيها (41 %).

وأتت # الانتخابات_المبكرة قبل عام من موعدها الطبيعي، تحقيقاً لمطلب انتفاضة_تشرين، التي خرجت في (أكتوبر 2019)، وطالبت بتغيير الوجوه السياسية الحالية “الفاسدة”، بحسب المنتفضين.