ارتفاع أسعار حليب الأطفال بإدلب يشكل عبئاً على الأهالي

ارتفاع أسعار حليب الأطفال بإدلب يشكل عبئاً على الأهالي
أستمع للمادة

مع انخفاض سعر الليرة التركية مقابل الدولار، يواجه السوريين في الشمال الغربي من البلاد ارتفاعاً مفاجئاً في الأسعار، شكل لدى بعضهم صدمة حقيقة نتيجة العجز المادي عن التماهي مع الواقع الجديد.

حيث ارتفعت أسعار الوقود والمحروقات والخبز والمواد الغذائية كاللحوم والخضار والفواكه، ولم يسلم حليب الأطفال الرضع من الزيادة المفاجئة.

اقرأ أيضاً: إدرة معبر باب الهوى تتلف 20 طناً من الحليب لانتهاء صلاحيته والمنظمة المستوردة تنفي

ارتفاع حليب الأطفال عبء على الأهالي

قدرت الصيدلانية السورية زهيدة  المقيمة في غازي عنتاب حالياً للحل نت، أن الطفل الرضيع يحتاج كل أربعة أيام علبة حليب، مؤكدة أنها تشكل لبعضهم غذاء أساسياً إذ لا يمكن الاكتفاء بحليب الأم وحده لأسباب عديدة منها صحة الطفل ونموه”.

فيما أشارت ياسمين محمد نازحة في مدينة حارم، وهي أم لطفل عمره 4 أشهر للحل نت، أن “علبة الحليب الواحدة ارتفعت من 40 ليرة تركية حتى وصلت 75 ليرة” وأردفت “في كل الأحوال لم يكن الحصول عليها سهلاً ولكن تدبرنا الأمر مرات عديدة”.

وتتخوف ياسمين من عدم قدرتها على تأمين المبلغ، إذ تعيش مع أسرتها الصغيرة من مبلغ صغير يرسل لهم قريب زوجها من تركيا.

ومناطق الشمال السوري يقدر سعر علبة حليب الأطفال “النان” وزن 350 غراماً بسعر 30 ليرة تركية و”الميديا لك” بسعر 35 ليرة و”رومي لك” بـ 43 ليرة.

اقرأ أيضاً: بعد انقطاعه من الأسواق السورية.. توفير حليب الأطفال بعد رفع أسعاره!

أسعار الحليب في مناطق حكومة دمشق

بعد أن شهد حليب الأطفال نقصاً حاداً في الأسواق السورية داخل مناطق سيطرة الحكومة، عاد ليغزوا الأسواق ولكن بأسعار جديدة تفوق قدرة السوريين على استيعابها.

إذ رفعت وزارة الصحة في الحكومة السورية في وقت سابق من العام 2021، أسعار عبوات حليب الأطفال (نان وكيكوز، وسويسلاك، وأس 26) وأصبح سعر أقل عبوة بـ10,500 ليرة، وأعلاها بـ15,900 ليرة.

وأصبح سعر عبوة حليب الأطفال (نان 1) و(نان 2) العائد إلى “شركة نستله” بـ12 ألف ليرة، والكرتونة (فيها 24 عبوة) بـ288 ألف ليرة، وسعة العبوة 400 غرام، بحسب موقع (الاقتصادي).

ويضطر السوريين كل فترة استبدال نوعية الحليب لأطفالهم الرضّع، لعدم قدرتهم المالية على تأمين نوع واحد طوال فترة الرضاعة، فيحاولون تغيير النوعية إلى الأرخص، ولكن هذا الأمر لم يعد متاحاً حالياً بسبب الغلاء الفاحش.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية