من أجل 90 دولاراً.. شاب سوري يقتل والده وهو نائم

من أجل 90 دولاراً.. شاب سوري يقتل والده وهو نائم
أستمع للمادة

كشفت وزارة الداخلية السورية، تفاصيل جريمة قتل شاب لوالده النائم، من أجل سرقة مبلغ لا يتجاوز الـ 100 دولار أميركي.

تفاصيل الجريمة

ذكرت وزارة الداخلية في بيان، أنه وردت معلومات إلى مركز شرطة قرى الأسد في ريف دمشق بوقوع حالة وفاة شخص ناتجة عن أذية في رأس الشخص المتوفي.

ومن خلال التحقيق، اتضح أن الوفاة ناتجة عن طلق ناري بالرأس من جهة الخلف بواسطة بندقية.

وبيّنت الوزارة أن الشبهات دارت حول أحد أبناء المغدور، بعد التأكد من أنه كان متواجدا ضمن المنزل أثناء فترة غياب باقي أفراد أسرته.

قد يهمك: ثلثا الاقتصاد السوري يعتمد على المخدرات.. إيران تمول التجار جوا وبرا

في حين، عثرت الشرطة أثناء تفتيش غرفته على مبلغ مالي وقدره 327 ألف ليرة سورية، تحمل آثار دماء.

وبالتحقيق معه ومواجهته بالأدلة، اعترف بإقدامه على قتل والده ببندقية صيد أثناء نومه بدافع السرقة، نتيجة إدمانه على المخدرات.

يأتي ذلك وسط تحذيرات متكررة من قبل مراقبين لتزايد الحوادث الأمنية والجرائم المرتبطة بانتشار المواد المخدرة في سوريا، وخاصة في صفوف الفئات العمرية الشابة.

اقرأ أيضا: عبر المخدرات.. هل تحركت إيران لضرب التطبيع العربي مع دمشق؟

سيناريوهات جرائم القتل في دمشق

لم تكن حادثة قتل الشاب لوالده في دمشق هي الأولى من نوعها، إذ باتت تتكرر مؤخرا والنتيجة واحدة رغم اختلاف الأساليب والأسباب.

ولعل آخرها، الحادثة التي وقعت مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

عندما قتلت فتاة والدها بدمشق، مستعينة بثلاثة شبان في ارتكاب الجريمة.

وبحسب بيان الداخلية آنذاك، اعترفت الفتاة بمحاولة قتل والدها، «عبر دس السم له بالأركيلة».

لكن بعد فشلها قامت بالتخطيط لقتل والدها بالاشتراك مع ثلاثة شبّان، وصفتهم الداخليّة بـ«الأحداث».

وفي الثامن من أيلول/ سبتمبر الماضي، كشفت الداخلية عن تفاصيل جريمة هزت دمشق.

بعد العثور على جثة فتاة «مقطوعة الرأس»، في ناحية صحنايا بريف العاصمة.

وأكد مديرية ناحية صحنايا أن التحقيقات، خلصت «إلى وجود علاقة تجمع الفتاة مع عدد من المشبوهين، آخرهم شخص يدعى “آصف”».

موضحة، أنه بعد إلقاء القبض على “آصف”، وإجراء التحقيق معه، اعترف بارتكاب الجريمة.

للمزيد اقرأ: (فيديو) وزارة الداخليّة تكشف عن جريمة قتل مروّعة بدمشق.. «القاتل يقطع رأس الضحيّة ويمثل بالجثّة»

وتزامنا مع تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في سوريا تشهد مناطق سيطرة الحكومة السورية، في مختلف المحافظات، انتشارا لجرائم القتل والخطف والسرقة.

بحسب تقرير لموقع “Numbeo Crime Index” المتخصص بمؤشرات الجريمة حول العالم، تحتل سوريا المرتبة الأولى عربيا والتاسعة عالميا، في قائمة الدول التي شهدت ارتفاعا في معدلات الجريمة لعام 2021..

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول شرق أوسط