عاصفة هوائية على الأبواب.. ما مصير المخيمات شمالي إدلب؟

عاصفة هوائية على الأبواب.. ما مصير المخيمات شمالي إدلب؟
أستمع للمادة

يعاني النازحون السوريون في مخيمات الشمال السوري، من ظروف معيشية يزيد من صعوبتها فصل الشتاء، لا سيما مع تزايد أعدادهم واحتياجاتهم، فضلاً عن شحّ المساعدات المقدّمة من قبل المنظمات الإنسانية خلال الأعوام المالضية.

تحذيرات من عاصفة هوائية اقترب موعدها.

حذر الدفاع المدني السوري، من اشتداد سرعة الرياح مساء اليوم الثلاثاء 30 تشرين الثاني، شمال غربي #سوريا وتحولها إلى رياح عاصفة هوائية.

قد يهمك: مقتل 3 أطفال بحارم.. هل تتكرر جرائم القتل العائلية في إدلب؟

وقال حسن الأحمد مدير المكتب الإعلامي لقطاع الدفاع بمدينة أريحا بحدث مع موقع الحل، “إننا نذكر أهلنا المدنيين في المخيمات بضرورة تثبيت الخيام بشكل جيد والابتعاد عن مجاري السيول وأماكن تجمع المياه لحماية أطفالهم، وعدم إشعال المدافئ أو النار داخل الخيام المصنوعة من القماش أو بمحيطها.

من جانبه قال “أنس الرحمون” الخبير في الأرصاد الجوية للحل نت، إن هناك مؤشرات جوية تشير إلى ارتفاع سرعة الرياح تبدأ اليوم الثلاثاء تبدأ من مناطق الساحل السوري ومن ثم تنتقل حركة الرياح النشطة لتشمل حلب وإدلب والمنطقة والوسطى وصولاً إلى المنطقة الجنوبية.

ومن المتوقع أن تصل سرعات الرياح فوق سوريا مابين 60كم وحتى 75 كم في الساعة في حيث سكون معدل سرعة الرياح 35 كم مشيراً انها ستتركز في ساعات الظهر والعصر من يوم غد الأربعاء.

اقرأ أيضا: ارتفاع أسعار حليب الأطفال بإدلب يشكل عبئاً على الأهالي

ونوه الرحمون أن السرعات هذه لا تعتبر عالية في بلاد لديها موقمات الصمود إلا أننا في سوريا، للأسف سوف تكون سيئة ونوجه تحذيرات للسكان المحليين وخاصة المخيمات.

أوضاع إنسانية هي الأسوء منذ 10 أعوام تشهدها مخيمات الشمال في إدلب

الصحفي العامل في المجال الإنساني نور الدين الإسماعيل قال للحل نت: “يواجه سكان الشمال السوري عامةً وسكان المخيمات خاصةً شتاءً قد يكون هو الأشد منذ سنوات، بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعيشها المنطقة في ظل ارتفاع سعر المحروقات وتدهور قيمة الليرة التركية، هذا كله ترافق مع ارتفاع نسبة البطالة نتيجة الكثافة السكانية الكبيرة”المحروقات وتدهور قيمة الليرة التركية، هذا كله ترافق مع ارتفاع نسبة البطالة نتيجة الكثافة السكانية الكبيرة”.

من جانبه قال محمد حلاج مدير فريق منسقو استجابة سوريا خلال حديثه سابق مع مراسل الحل نت، إن الفريق أجرى استبيان حول المخاوف الأساسية للنازحين ضمن مخيمات الشمال السوري، و الاحتياجات الأساسية للنازحين بالتزامن مع دخول فصل الشتاء وبدء انخفاض درجات الحرارة في المنطقة.

وشمل الاستبيان الأخير أكثر من 78521 نازح من مختلف الفئات العمرية، ضمن أكثر من 104 مخيم منتشرة في محافظة إدلب وريفها، إضافةً إلى مناطق ريف حلب الشمالي حيث ضم الاستبيان أكثر من 22581 من النساء واليافعات، إضافة إلى 7513 طفل وطفلة، و 2819 من ذوي الاحتياجات الخاصة.

للمزيد اقرأ: مبالغ مالية هائلة تدفع للإنقاذ مقابل مزاولة مهنة الصرافة والحولات بإدلب

وتركزت المخاوف الأساسية للنازحين في تلك المخيمات على وقوع أضرار ضمن المخيمات (الخيم تحديداً) نتيجة العواصف المطرية والهوائية خلال فصل الشتاء.

وتتكرر معاناة النازحين بشكل سنوي مع العواصف المطرية، حيث تجتاح السيول العديد من المخيّمات في كل شتاء، وتتسبب بانجراف عشرات الخيم  ، وأحياناً تتسبب بوقوع حالات وفاة بسبب البرد وتشكل الصقيع.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية