وقفة تضامنية أمام مقابر لاجئين سوريين قتلوا حرقاً في تركيا

وقفة تضامنية أمام مقابر لاجئين سوريين قتلوا حرقاً في تركيا
أستمع للمادة

تجمع عدد من ممثلي المنظمات والجمعيات الحقوقية في وقفة تضامنية، أمس السبت، أمام مقابر اثنين من اللاجئين السوريين الثلاثة الذين قضوا حرقا في جريمة عنصرية سجلت في ولاية إزمير أواخر ديسمبر الماضي.

ويأتي ما سبق في ظل متابعة عدد من الجهات الحقوقية القضية في محاكم الولاية، بينما يبدو أن هناك حضور خجول من قبل الجمعيات والمنظمات الحقوقية السورية.

تفاصيل الوقفة التضامنية

حصلت الوقفة التضامنية بدعوة من جمعية حقوق الإنسان “İnsan Hakları Derneği” في مقبرة “كوزال باهتشة” الواقعة ضمن ولاية إزمير شمال غربي البلاد.

وقال المتضامنون في بيان، إنهم نظموا الوقفة لإدانة العنصرية وتقديم التعازي لذوي الشبان الذين فقدوا حياتهم بهذه الطريقة، طالبين من ذويهم الصفحة لعدم حمايتهم من العنصرية.

وتحدث رئيس الجمعية، أوستن ريناريت، عن الوحشية العنصرية في أحداث ألتنداغ في ولاية أنقرة وما حصل من هجوم مؤخراً على متاجر لسوريين في أسنيورت ضمن ولاية إسطنبول، وحول قضية مقتل الشاب السوري نايف النايف، طعناً في بيرم باشا في إسطنبول.

ودعا إلى إدانة ومعارضة الخطابات والمواقف والهجمات العنصرية التي تؤذي الإنسانية وتسحق الضمائر، مضيفاً، أنه يجب إيجاد طرق للعيش معاً في هذه الأرض دون جعل بعضنا معادياً للآخرين.

ونثر ممثلو الجمعيات والمنظمات الذين حضروا الوقفة التضامنية الزهور على قبري اللاجئين السوريين في الوقت الذي لا تزال تتابع بعض هذه الجمعيات هذه القضية في المحاكم.

للقراءة أو الاستماع: من جديد.. ترحيل سوريين من تركيا فما التفاصيل؟

أين وصلت القضية؟

مع بدء إجراءات محاكمة الجاني المسؤول عن مقتل اللاجئين السوريين الثلاثة، هناك العديد من المنظمات والهيئات والمحامين المستقلين الذين يتابعون هذه القضية.

ويقول الناشط في قضايا حقوق اللاجئين السوريين في تركيا، طه الغازي، للحل نت: إن “القضية باتت تحت إشراف ومتابعة جمعية حقوق الإنسان İnsan Hakları Derneği، حيث تتابع الجمعية القضية كجهة دفاع، والمحامي المسؤول عنها هو المحامي، ظفر إنجين”.

ويضيف، أنه بعد ادعاء موكل الجاني، أن موكله يعاني من أمراض عقلية، من المقرر عرضه على لجنة طبية في هذا الصدد.

ويبدو أن هناك غياب واضح للمنظمات والجمعيات الحقوقية السورية، حيث يؤكد الغازي، أنه كحضور لمنظمات وجمعيات سورية تتابع القضية لا يوجد إلا هو.

للقراءة أو الاستماع: هجوم بالفأس على منزل سوريين بإسطنبول.. ما مصير العنصرية ضد اللاجئين في تركيا؟

مؤتمر مرتقب حول الاعتداءات العنصرية

بهدف إيجاد حلول سريعة للاعتداءات التي حصلت مؤخراً بحق اللاجئين السوريين ومن أجل تحييد ملف اللاجئين السوريين بالتزامن مع اقتراب الانتخابات، من المقرر حصول مؤتمر صحفي لعشرات الجمعات والمنظمات، الأسبوع القادم في إسطنبول.

وفي التفاصيل، تتحضر بين 40 إلى 50 منظمة وجمعية من منظمات المجتمع المدني وجمعيات حقوقية تركية، لعقد مؤتمر صحفي حول الأحداث العنصرية التي تعرض لها اللاجئون السوريون مؤخراً.

ويأتي ذلك، في ظل تكرار الحوادث العنصرية خلال الشهر الأخير، حيث حصلت عدة جرائم عنصرية بحق لاجئين سوريين، كان آخرها إقدام مجموعة أتراك على قتل الشاب، نايف النايف، طعناً وهو نائم في حي بيرم باشا في ولاية إسطنبول.

للقراءة أو الاستماع: بعد القبض على قتلة نايف النايف.. هكذا يواجه اللاجئون السوريون العنصرية في تركيا

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية