يقود أحد فصائل “السيستاني”.. محاولة اغتيال فاشلة تطال حميد الياسري

يقود أحد فصائل “السيستاني”.. محاولة اغتيال فاشلة تطال حميد الياسري
أستمع للمادة

تعرض قائد لواء “أنصار المرجعية”، حميد الياسري، فجر الاثنين، إلى محاولة اغتيال فاشلة بمنطقة الرميثة في محافظة المثنى جنوبي العراق، عبر إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين.

إذ فام مجهولون بإطلاق النار بشكل مكثف على منزل حميد الياسري، وبعد مواجهتهم من قبل حماية الياسري بالرصاص، “لاذوا بالفرار”، بحسب مكتب قائد لواء “أنصار المرجعية”.

تضامن مع قائد لواء “أنصار المرجعية”

لاحقا، خرج العديد من عشائر محافظة المثنى تضامنا مع الياسري ضدّ الهجوم، وانتشروا صباح اليوم أمام منزله لحمايته.

ويتزعم الياسري، لواء “أنصار المرجعية” ضمن “حشد العتبات” التابع إلى المرجع الديني الأعلى لدى الشيعة في العراق والعالم، علي السيستاني. 

وفصائل “حشد العتبات”، هي: “فرقة الإمام علي القتالية، وفرقة العباس القتالية، ولواء علي الأكبر، ولواء أنصار المرجعية”، وهي تتبع المرجع “السيستاني”.

وسبق وأن انتقد الياسري الميليشيات وإيران في شهر محرم الأخير، بالضبط في شهري آب/ أغسطس وأيلول/ سبتمبر 2021.

وكان حميد الياسري، قاد تطاهرات ضد إيران من ضريح “الإمام الحسين” في كربلاء، بذكرى أربعينية مقتل الأخير حينها.

الياسري يهاجم الميليشيات وإيران

كما هاجم الياسري، الميليشيات الموالية إلى إيران والمنفذة لعمليات الاغتيال في العراق منذ “انتفاضة تشرين” في تشرين الأول/ أكتوبر 2019 وحتى أواخر صيف 2021.

إذ عبّر الياسري في خطابٍ من المثنى عن رفضه لـ «صوت التوجيه والإرشاد القادم من خلف الحدود»، في إشارة إلى مرجعية المرشد الإيراني، علي خامنئي.

قائلاً إن: «هذه ليست عقيدة الإمام الحسين، ونحن نرفض هذه الانتماءات ونرفض هذه الولاءات. ونعلن ذلك بأعلى أصواتنا، دون خوف وتردد».

وأردف أن: «من يوالي غير هذا الوطن فهو خائن ومحروم من حب هذا الوطن»، في إشارة إلى الميليشيات التي يتهمها الناشطون بارتكاب عمليات الاغتيال ضد نشطاء المجتمع المدني.

وتابع الياسري حينها: «أعلم أنّ هذه الكلمات هي رصاصات في قلوب هؤلاء، وأنّها ستعود في يوم من الأيام وتضرب قلبي وقلبك. وأعلم أنّ هناك من يكتب ويسجل هذه الكلمات ويبعثها لأسياده، وأسياده يبعثونها إلى أسيادهم خارج الحدود».

غضب “ولائي” من الياسري

مكملا: «سوف يفتي المفتي خارج الحدود بقتلي وقتلك بتهمة أننا نزعزع الولاء، ونهدد هذه الولاءات الورقية الزائفة الزائلة في يوم من الأيام».

وأضاف: «قالوا وحكموا وصوبوا رصاصاتهم إلى الفقراء والعمال المساكين الذين خرجوا إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم. واعتبروهم عملاء يجب أن يموتوا، ثم قتلوهم وماتوا».

ولم يكتف الياسري بذلك الحد من النقد حينها، بل أشار إلى أن: «الأمر خطير ويحتاج إلى الصوت والشجاعة. وإلاّ فلا قيمة للتصدي والكلام أمام الآلاف من الناس».

للقراءة أو الاستماع: الإعلان عن تأسيس حشد العتبات، و”الياسري” يقود تظاهرات ضد إيران من مرقد “الحسين” بكربلاء – (فيديو)

ودفع خطابه وقتها، الأمين العام لميليشيا “حركة عصائب أهل الحق”، قيس الخزعلي، المقرب من إيران، إلى وصف الياسري بأنه من ضمن “القوميين المعممين”.

كما هاجم معظم أنصار الميليشيات ورجال الدين الموالين لإيران، الياسري، الأمر الذي أدى إلى إيعاز الحكومة العراقية وقتئذ بتعزيز الحماية للياسري، منعا من أي هجمة مسلحة قد تستهدفه.

اختلافات ‘حشد العتبات” مع “الحشد الولائي”

ويختلف “حشدَ العتبات” الذي يتزعم الياسري أحد فصائله مع “الحشد الولائي” الخاضع لطهران بـ 3 محاور. الأول: موالاة الميليشيات لإيران والمرشد علي_خامنئي على حساب العراق.

الثاني: هو التذمّر من دعم هيئة “الحشد الشعبي” لـ “الحشد الولائي” بالمعدات العسكرية والأموال، وحرمان “حشد العتبات” من ذلك.

الثالث: هو رفض فكرة الدخول في العملية السياسية، عكس “الحشد الولائي” الذي دخلها عبر “تحالف الفتح” الموالي لإيران.

للقراءة أو الاستماع: انتقد إيران والميليشيات.. هجمة ضد “حميد الياسري” المقرب من السيستاني

وتأسّس “الحشد الشعبي” في حزيران/ يونيو 2014 بفتوى من السيستاني لمقاتلة تنظيم “داعش” الذي احتل ثلث مساحة العراق أنذاك.

واستغلّت الميليشيات الولائية فتوى السيستاني وانخرطت بمقاتلة “داعش” لتعبث بأمن العراقيين وتهدّدهم بعد هزيمة التنظيم لاحقاً.مي

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق