جوقة عزيزة.. بين السقوط والاختلاف!

جوقة عزيزة.. بين السقوط والاختلاف!
أستمع للمادة

مع اقتراب موسم دراما رمضان هذا العام من نهايته، كانت الانتقادات الأكبر من نصيب مسلسل “جوقة عزيزة“، وذلك بعد أن انتقد معظم من تابع المسلسل  افتقار المسلسل لعنصر التشويق، وضعف النص المقدم، ووصلت الانتقادات إلى الكوادر الفنية في سوريا.

العمل سقط نهائيا؟

الممثل السوري بشار إسماعيل انتقد بشدة “جوقة عزيزة“، معتبرا أن العمل سقط بشكل كامل، ولم يحقق أي نجاح يذكر هذا الموسم، مشيرا إلى أن الممثلة نسرين طافش، لم توفق في أداء شخصية “عزيزة“.

وقال إسماعيل في لقاء الأربعاء مع منصة “يلا تريند” : “العمل لم يعجبني نهائيا، شاهدت حلقتين ولم أستطيع إكماله، لأن هذا العمل للأسف إنه سقط“.

وحول أداء نسرين طافش وسلوم حداد في المسلسل أضاف إسماعيل: “هي ممثلة جميلة ورائعة وحلوة، ولكن هذا الدور أتصور أنه ليس لها، حتى سلوم حداد العملاق في الفن، لم يقدم أي جديد في المسلسل، أتصور أن دور عزيزة كان يمكن أن تلعبه كاريس بشار“.

قد يهمك: أفلام هندية في مسلسل “كسر عضم“.. ما القصة؟

من جهته رد كاتب العمل خلدون قتلان، على تصريح إسماعيل معتبرا أن تصريحات الأخير تذكره بمقولة الممثل السوري جلال شموط الساخرة من واقع الوسط الفني والتي تقول: “أفضل مسلسل هو المسلسل يلي أنا اشتغلت فيه“، مشيرا إلى أن هذه المقولة لا تصلح دائماً“.

وقال قتلان في تصريحات نقلها موقع “هاشتاغ سوريا“: “في بعض الأحيان يكون أفضل مسلسل بالنسبة لبعض الفنانين هو الذي تنتجه الشركة الأكثر سخاء“، موضحا أنه يتفق مع إسماعيل بحالة السقوط لكنه يختلف معه بوجهة النظر في الساقط، حيث اعتبر أن “القيم والتقاليد في البلد هي من سقطت وليس العمل، مبينا أن هذه القيم والتقاليد لم يستطع جيل إسماعيل والجيل الذي سبقه تكريسها وهذا ما يؤكد عليه نص العمل على حد قوله.

وأضاف قتلان: “نحن اليوم ندفع ثمن أخطاء ذلك الجيل الذي لم يعطِ أهمية لتكريس تقاليد فنية تحترم تجربة الآخر قبل إطلاق الأحكام العشوائية“.

انتقادات منذ البداية

ومنذ عرض الحلقة الأولى لم يسلم المسلسل وكادر العمل من الانتقادات، فكانت المشاهد التي وصفها البعض بـ“الجريئة” في منتصف مرمى الانتقادات، لا سيما وأن الكاتب خلدون قتلان حاول من خلال “جوقة عزيزة” أن يمنح المساحة لدنيا ما يعرف بـ“العوالم” من خلال هذا المسلسل.

إلا أن متابعون كثر رأوا أن تلك المحاولة باءت بالفشل بالنظر إلى افتقار المسلسل للكثير من العناصر الدرامية وأهمها التشويق، فضلا عن إشارات الاستفهام العديدة التي طرحت على أداء الممثلين.

ويقول الكاتب ربيع فران عن “جوقة عزيزة“: “لعل المخرج تامر إسحاق، هو الوحيد الذي حاول إنقاذ مشاهد مسلسل “جوقة عزيزة“، من تصنّع الممثلين، من خلال اللقطات البعيدة، ما يمكّنه من تحريك الممثلين، بطريقة يمكن بها إشباع، أو إضافة عوالم النجاح إلى السيناريو والقصة.

ولم توفر الانتقادات بعض الممثلين الكبار المشاركين في المسلسل، وأبرزهم سلوم حداد الذي حظي بانتقادات واسعة بسبب الدور الذي يلعبه في المسلسل، وهو عازف الإيقاع حمدي حميها بجانب الراقصة خوخة.

قد يهمك: يزن السيد يعترف: أنا فنان بالصدفة

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول دراما رمضان