القوات الروسية تخطط للهرب من “الحرب الغبية” في أوكرانيا

القوات الروسية تخطط للهرب من “الحرب الغبية” في أوكرانيا
أستمع للمادة

يبدو أن الجنود الروس سئموا الحرب “الغبية” التي شنها فلاديمير بوتين على أوكرانيا، مما جعلهم يخططون بكل صراحة مع قادتهم لمغادرة ساحة المعركة.

وقد كشفت مديرية المخابرات الرئيسية في وزارة الدفاع الأوكرانية يوم الخميس الماضي، اللثام عن تسجيل يقال إنه يظهر بالضبط ما حدث، حيث يتضمن هذا التسجيل حديثا لجندي روسي في مكالمة هاتفية تم اعتراضها من قبل أوكرانيا توضح تفاصيل الخطة.

الجندي، الذي وصفته المخابرات الأوكرانية بأنه أحد الرجال العديدين الذين حشدتهم موسكو في دونيتسك، يشكو من أنه يعاني إلى جانب آخرين في كتيبته من نقص شديد في الإمدادات، حتى أن القوات الشيشانية، التي تقاتل إلى جانبهم، تسخر منهم وتصفهم بـ “اللحوم”. وفق ما ذكر تقرير لموقع “ديلي بيست” الأميركي وترجمه موقع “الحل نت”.

يقولون عن الجنود الروس بأنهم “مبروكين”، لأنهم يتجولون بلا معدات ولا خوذات ولا أي شيء. “كل من يتواجد هنا.. الجميع يخططون للانطلاق في يوم السادس والعشرون”، يقول الجندي المزعوم. “أليس هذا غباء؟”، يقول الرجل الآخر الذي يبدو أنه من أقربائه في روسيا. “أليس من الغباء أننا هنا؟”، يجيب بانفعال الجندي الذي لم يذكر اسمه.

وراح يوضح هذا الجندي كيف أن القوات قررت الفرار “انطلاقا من حقيقة أنهم وضعونا في الجبهة بدون أي شيء على الإطلاق”. ويضيف قائلا: “أريد أن أخبرك المزيد. قائد كتيبتنا أيضا سيغادر معنا وحتى ضابط برتبة عقيد”.

ويتابع الجندي مسترسلا: “لم يزودونا بأية معدات! فالبنادق التي تم إعطائها للقناص تعود إلى العام 1945. نحن نتجول بلا معدات ولا خوذ ولا أي شيء.. الشيشان يسموننا “اللحوم” ويصفوننا بـ”المبروكين”. هذا ليس انشقاقا، لأنه لا ينبغي أن نكون على هذه الأرض.. لقد عبرنا الحدود في غضون 200 ثانية”.

بينما يقال بأن الجنود الروس الآخرون قد اتخذوا إجراءات صارمة بنفس القدر للخلاص بأنفسهم من الحرب. وقد أصدرت المخابرات الأوكرانية في الأيام الأخيرة تسجيلات عدة تبين لجوء الجنود الروس إلى إيذاء أنفسهم في محاولة منهم للهروب من الحرب.

كما كشف جهاز الأمن الأوكراني عن تسجيل آخر يوم الخميس الماضي قيل إنه يكشف عن شيء في هذا الصدد. ففي المكالمة المزعومة التي تم اعتراضها بين جنديين روسيين أخبر أحدهم صديقه بأن حدة القتال تزداد يوما بعد يوم، وأنه بالرغم من وقوع قتلى بشكل يومي، فإن القيادة العسكرية لا تقدم أي دعم. فينصحه صديقه على الجانب الآخر من المكالمة قائلا: “خذ سلاح أي شخص آخر، سلاحا أوكرانيا، وأطلق النار على ساقيك”.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول صحافة غربية