بشار إسماعيل يتمنى صاروخاً نووياً للتخلص من تقنين الكهرباء

بشار إسماعيل يتمنى صاروخاً نووياً للتخلص من تقنين الكهرباء
أستمع للمادة

الفنان السوري بشار إسماعيل لا يزال يواصل انتقاده لسوء الخدمات العامة، مثل شح الكهرباء والغاز ارتفاع الأسعار والظروف المعيشية البائسة في سوريا وسوء أداء حكومة دمشق لعجزها عن توفير أبسط مقومات الحياة. وفي انتقاده الأخير، تمنى إسماعيل أن يضرب سوريا “صاروخاً نووياً” للتخلص من التقنين الكهربائي المستمر.

مناشدة لبدء الحرب!

بطريقة ساخرة، كتب بشار إسماعيل تدوينة على منصة “فيسبوك” مؤخرا، وجه فيها نقدا ساخرا لانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة مقابل نصف ساعة وصل يوميا، مضيفا بأنه لم يجد حلا لهذا القلق والرعب، الذي تحول بفضل وزارة الكهرباء إلى شكر وامتنان.

وتابع إسماعيل في منشوره: “منذ مدة بدأت التحرر من هذا الخوف وكل الشكر والفضل والامتنان لوزارة الكهرباء التي تمارس علينا ضغوطا لا مثيل لها”، مشيرا إلى أن “ضغوطا تجعلنا نشتهي وبكل قوانا العقلية أن تقوم الحرب ونتلاشى بصاروخ نووي يريحنا من التقنين الجائر”.


كما وبعث إسماعيل مناشدة للدول العظمى بأن تعلن الحرب وتبدأ من سوريا، مؤكدا بأن الشعب السوري لم يعد خائفا على الإطلاق، وذلك بفضل وزارة الكهرباء العظيمة، وفق المنشور الذي كتبه.

في سياق المنشور الذي كتبه الفنان السوري، علق مجموعة المتابعين على منشوره، منهم من أيده واقترح عليه حلولا، ومنهم من انتقده، وقال أحد المتابعين ممن قدم له حلا للتخلص من أزمة الكهرباء، “حطلك مولدة توليد الطاقة ع البلكون وبلا منية حدا”، ليرد عليه إسماعيل بالقول: “عندي بس ما فيه مازوت”. مذكرا بشح المازوت في محطات الوقود، وسعره المرتفع في السوق السوداء.

هذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها إسماعيل حكومة دمشق، حيث هاجم سابقا وزارتي التموين والكهرباء، بعد قرار رفع أسعار السكر والأرز المدعومتين، وكذلك الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي في ظل استمرار الأزمة بالتزامن مع درجات الحرارة العالية.

مؤخرا، وأثناء انقطاع الكهرباء بشكل كامل عن عموم المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق، كتب إسماعيل منشورا انتقد فيه آنذاك دمشق، وقال: “إن أبغض الحلال عند الله الطلاق، وبعد هذا الانهيار العام في كل مجالات الحياة الخدمية في سوريا يبدو أن زواج الحكومة مع الشعب أصبح مستحيلا، وأنا كمواطن أطلب الطلاق من هذه الحكومة متنازلا عن المقدم والمؤخر والنفقة، وكما يقال إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان”.

وأواخر شهر آذار/مارس الفائت، وجه إسماعيل، انتقادات لاذعة لوزارة الكهرباء والمديرية التابعة لها في محافظة اللاذقية، وذلك على خلفية تردي واقع التيار الكهربائي في المدينة، حيث وصلت ساعات التقنين إلى أكثر من 22 ساعة يوميا.

وسخر إسماعيل في منشور عبر صفحته الشخصية في منصة “فيسبوك”، من انقطاع الكهرباء مدة خمس ساعات، مقابل وصلها 10 دقائق فقط، مطالبا بتوفير الكهرباء ليتمكن من شحن هاتفه المحمول على الأقل.

قد يهمك: بشار إسماعيل ينتقد تقنين الكهرباء ويستشهد بـ”القمل”

عبارات “الصمود” يتغنى بها الأثرياء فقط!

خلال الفترة الماضية، انتقد إسماعيل، في تصريحات إعلامية، بعض الشخصيات النافذة في السلطة الحاكمة بسوريا الذين يطلقون دوما عبارات “الصمود والصبر والتصدي”، ووجوب تحلي الشعب السوري بهم في مواجهة تداعيات الحرب والظروف المعيشية السيئة في البلاد.

منصة “يلا تريند” الفنية المحلية على موقع “فيسبوك”، أجرت لقاء مع الممثل السوري بشار إسماعيل في وقت سابق، الذي عبر عن استنكاره لتغني البعض بعبارات الصمود والتصدي، موضحا أن “هذه العبارات لا تخرج من الطبقة الوسطى أو الفقيرة وإنما من الفئة الغنية، الذين يملكون ملايين الدولارات”.

إسماعيل هاجم لونا الشبل، مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، دون أن يسميها، بسخريته من “حديث إحدى السيدات عن الصمود في الوقت الذي ترتدي فيه ملابس بقيمة 10 آلاف دولار وعقد من المجوهرات يُقدر بـ15 ألف دولار، شو هدا الصمود يعني؟ ما فهمت!”.

الشبل كانت أثارت سخرية السوريين واستيائهم بعد دعتهم إلى الصمود أمام التحديات المعيشية السيئة التي يواجهونها، في وقت ظهرت فيه خلال اللقاء الذي نشر منذ أكثر من عام على قناة “الإخبارية” السورية إلى جانب بعض الصور المنشورة آنذاك بإطلالات تكلف الآلاف من الدولارات، وهو الأمر الذي قابله السوريون بالسخرية والانتقاد.

لونا الشبل أثارت في ذلك الوقت جدلا واسعا بتكلفة ملابسها التي تجاوزت الـ56 مليون ليرة سورية. وارتدت الشبل فستانا من شركة “غوتشي” يبلغ سعره 3000 دولار أي ما يعادل 9 ملايين و600 ألف ليرة سورية في ذلك الوقت.

كما ظهرت الشبل أيضا وبيدها ساعة من نوع “رولكس” ذات السعر الخيالي الذي يبلغ بحسب الشركة 146,199 ألف دولار أمريكي ما يعادل 46 مليون و783 ألف و680 ليرة سورية.

وانتقدت الشبل تعبير السوريين عن استيائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي من دون التواصل عبر ما سمتها القنوات الرسمية. كما دعت السوريين للصمود وتحمل الأوضاع الاقتصادية في حين تعيش هي وغيرها من المتنفذين في السلطة الحاكمة حياة مترفة.

ودعا إسماعيل في وقت سابق، الذين يطلقون عبارات الصمود والتصدي أن يتركوا هذا الحديث لمن يعاني بالفعل في هذه البلاد، مبينا أن الطبقة الوسطى قد اختفت في سوريا وتحول غالبية الشعب لطبقة فقيرة “معترة”، مؤكدا أن هذه الطبقة وحدها من يحق لها الحديث عن الصمود والصبر والتباهي به.

قد يهمك: بشار إسماعيل يهاجم لونا الشبل بسبب الصمود والتصدي

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول منوعات