بشكل رسمي، أمسى زعيم “تنظيم القاعدة” أيمن الظواهري، في خبر كان، فما هي التفاصيل؟
أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، في كلمة له، الثلاثاء، مقتل زعيم “تنظيم القاعدة” أيمن الظواهري، بغارة أميركية في أفغانستان.
عملية دقيقة
بايدن أكد، أن عملية مقتل الظواهري جرت السبت المنصرم، وهو متورط في التخطيط لهجمات 11 أيلول/ سبتمبر، مردفا أن العملية تمت بدقة عالية.
قبل ذلك، كشف مسؤول أميركي لوكالة “رويترز”، عن مقتل الظواهري بغارة للمخابرات الأميركية في العاصمة الأفغانية كابل، مطلع هذا الأسبوع.
وفق موقع “العربية نت”، فإن استهداف الظواهري حصل بينما كان على شرفة المنزل الذي يقطنه في كابل.
صاروخ “هيلفاير”
من جهتها أوضحت صحيفة “واشنطن بوست” أن الظواهري كان في منزل بالحي الدبلوماسي في كابل إبان تنفيذ الغارة التي أردته قتيلا.
- بانياس يتحول إلى محطة عبور للبنزين المتجه إلى العراق
- من 1000 إلى 7000.. ألمانيا تدرس رفع حافز العودة الطوعية للسوريين
- ترامب يربك طهران.. ومواقف متضاربة بين الدبلوماسية الإيرانية و”الحرس الثوري”
- صون التضحيات وبناء السيادة.. طريق الفصائل نحو مظلة الدولة العراقية
- أميركا تعيد 36 قطعة أثرية منهوبة من سوريا
محللون أوضحوا لصحيفة “نيويورك تايمز”، أن صور الغارة توحي بضربة صاروخية من طراز “آر إكس 9″، وهو صاروخ “هيلفاير” مزود بشفرات طويلة، يهدف إلى قتل أهداف بطاقة حركية لتقليل الأضرار الجانبية الكبيرة.
وتولى أيمن الظواهري، قيادة “تنظيم القاعدة” بعد مقتل الزعيم السابق للتنظيم، أسامة بن لادن في عام 2011 على يد القوات الأميركية، خلال غارة ليلية في عمق باكستان.
ولد الظواهري في عام 1951 بالعاصمة المصرية القاهرة، وقتل عن عمر 71 عاما، وهو بالإضافة إلى تزعمه لتنظيم “القاعدة”، كان يتزعم “تنظيم الجهاد الإسلامي”، المحظور في مصر.

