بعد سقوط النظام.. ما هي أبرز القرارات التي اتخذها الشرع؟

بعد سقوط النظام.. ما هي أبرز القرارات التي اتخذها الشرع؟

منذ سقوط نظام الأسد في سوريا، صباح الأحد الماضي، اتخذت “إدارة العمليات العسكرية” مجموعة قرارات بهدف استمرار عمل مؤسسات الدولة السورية خلال المرحلة الانتقالية، نظراً لحساسية هذه المرحلة في تحديد مسار البلاد. 

إذ شملت القرارات المتخذة الأوضاع الداخلية للبلاد وتنظيمها، إضافة إلى تمثيل سوريا دبلوماسيا في المحافل الدولية، واستمرار عمل السفارات السورية، في كافة دول العالم. 

داخليا

في اليوم الأول لسقوط النظام، سارعت “إدارة العمليات العسكرية” للاجتماع مع رئيس الوزراء السوري السابق، محمد الجلالي، لإعادة عمل المؤسسات الحكومية والبدء بإجراءات نقل الصلاحيات إلى الحكومة السورية الجديدة.

رئيس الحكومة الانتقالية، محمد البشير – انترنت

وكُلف رئيس “حكومة الإنقاذ” محمد البشير بتشكيل الحكومة الجديدة، إذ قال قائد “إدارة العمليات العسكرية”، أحمد الشرع، إن الحكومة الجديدة تمتلك خبرات ونجاحات، مشيراً إلى أنها ستستفيد من خبرات الحكومة القديمة. 

الشرع أضاف في لقاءٍ لتنسيق انتقال السلطة عقده الجلالي: “سنستفيد من حكومة الجلالي بالمرحلة الانتقالية”، مضيفاً أن “المكلفين من حكومة الإنقاذ أصبح لديهم خبرات، وبدؤوا العمل من لا شيء”، بحسب تعبيره. 

معظم المؤسسات الحكومة إلى العمل بعد سقوط النظام، بينما وجّهت مديريات التربية والتعليم والجامعات السورية، دعوات للطلبة للعودة إلى مقاعد الدراسة، بينما لم تتوقف بعض المؤسسات الخدمية عن العمل، خاصة المخابز وشركات الكهرباء.

مصرف سوريا المركزي، والبنوك التجارية استأنفت أعمالها اليوم الثلاثاء، بعد أن تم الطلب من كافة الموظفين العودة للعمل.وأكد البنك المركزي في وقت سابق، أن ودائع المواطنين كافة في البنوك آمنة ولم تتعرض لأي أذى. 

وزير الخارجية والمغتربين، بسام صباغ، دعا جميع العاملين في الوزارة إلى الاستعداد للعودة إلى عملهم لـ “خدمة وطنهم والمشاركة في هذه المرحلة الجديدة من تاريخ سوريا”، والتي سيساهم فيها جميع السوريين.

إضافة إلى ذلك، فقد أصدر الشرع، قرارات صارمة تتعلق بالحفاظ على السلم المجتمعي، إضافة إلى عفو عام عن المجندين تحت الخدمة الإلزامية، في حين تعهد بمحاسبة كل من ارتكب جرائم وانتهاكات بحق الشعب السوري. 

تمثيل سوريا خارجيا

بالنسبة للبعثات الدبلوماسية والسفارات السورية في دول العالم، عادت إلى عملها المعتاد منذ اليوم الأول لسقوط النظام، حيث أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، أن بعثاتها الدبلوماسية ستواصل دورها في خدمة المواطنين السوريين في الداخل والخارج.

وزارة الخارجية والمغتربين السورية

وقال السفير السوري لدى الأمم المتحدة، قصي الضحاك إن بعثته وكل السفارات السورية في الخارج تلقت تعليمات بمواصلة القيام بعملها والحفاظ على مؤسسات الدولة خلال الفترة الانتقالية. 

وأضاف السفير للصحفيين خارج المجلس: “نحن الآن ننتظر الحكومة الجديدة، ولكن في الوقت نفسه نواصل العمل مع الحكومة الحالية والقيادة الحالية”، مضيفا أن وزير الخارجية السوري بسام صباغ – ما يزال في دمشق. 

وتابع “نحن مع الشعب السوري. وسنواصل الدفاع عن الشعب السوري والعمل من أجله. لذلك سنواصل عملنا حتى إشعار آخر”. 

وأضاف أن السوريين يتطلعون إلى إقامة دولة الحرية والمساواة وسيادة القانون والديمقراطية، و”سوف نتكاتف في سبيل إعادة بناء بلدنا، وإعادة بناء ما دُمّر، وبناء المستقبل، مستقبل سوريا الأفضل”.

1.5 2 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم