رغم النفي.. تفاعل واسع مع بيان أيمن أصفري حول صلاحيات الحكومة الجديدة

أثار خبر مغادرة رجل الأعمال السوري، أيمن أصفري لدمشق، جدلا واسعا، بعد أنباء رجحت تكليفه لتشكيل حكومة جديدة للبلاد في المرحلة الانتقالية.
رغم النفي.. تفاعل واسع مع أنباء خلافات أصفري حول صلاحيات الحكومة الجديدة

أثار خبر مغادرة رجل الأعمال السوري، أيمن أصفري لدمشق، جدلا واسعا، بعد أنباء رجحت تكليفه لتشكيل حكومة جديدة للبلاد في المرحلة الانتقالية.

وقالت قناة “العربية/الحدث“، إن فرص تكليف أصفري لتشكيل حكومة جديدة باتت به معدومة بعد خلافات حول الصلاحيات، بينما نفى أصفري في بيان صحة الأنباء.

بيان رسمي

أصفري، وهو رئيس مجلس إدارة مدنية، نفى صحة الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول تكليفه بتشكيل الحكومة السورية للمرحلة الجديدة، إذ أكد في بيان أنه لم يطلب منه ذلك ولم يسعَ إليه بأي شكل من الأشكال.

https://t.co/IuprW1JP6N

وأكد أصفري، في بيان رسمي، دعمه الكامل للحكومة المرتقبة، متمنياً لها النجاح في أداء المهام الموكلة إليها خلال هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ سوريا.

“إن الظروف الراهنة التي تمر بها بلادنا تستدعي تشكيل حكومة انتقالية قائمة على أسس الكفاءة والتمثيل العادل، بحيث تعكس تطلعات جميع أطياف الشعب السوري دون تحيز أو محاصصة على أسس عسكرية أو طائفية أو غيرها”، وفق البيان.

وأكد أصفري في البيان: “سأكون من أوائل الداعمين لأي حكومة تتشكل وفقاً لهذه المعايير، وأعمل على دعمها لتحقيق الأهداف المنشودة في هذه المرحلة المصيرية. وكل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله عليكم باليمن والبركة”.

تفاعل واسع

على الرغم من نفي أصفري، صحة الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام، إلا أن الخبر أثار سخطا بين السوريين، خاصة وأن الآمال متعلقة بالحكومة الجديدة المرتقب تشكيلها، على اعتبار أنها أول حكومة تأتي بعد انتصار الثورة.

رئيس مجلس إدارة مدنية أيمن أصفري – انترنت

واعتبر الحقوقي محمد عبد الله، أن تأخر نفي الشائعات حول تكليف أصفري لقرابة الثلاث أسابيع، مع إضافة معلومة وردت من أصدقاء حضروا وشاركوا في مؤتمر الحوار الوطني عن مغادرة أصفري لجلسات الحوار الوطني من منتصفها (مع بقاء فريق مدنية مشاركاً حتى النهاية)، والأهم، قراءة بيان أصفري، لا سيما الفقرة الثانية، كلها إشارات حول خلاف ما حول تشكيل الحكومة.

أما الكاتب والمحلل السياسي، خالد السرحان، قال إن “الشعب السوري خسر اقتصادياً موازياً لرئيس الحكومة اللبنانية الشهيد رفيق الحريري كان من الممكن أن يكون دبلوماسياً ممتازاً ويحظى بالقبول والشعبية في كافة الأوساط الدولية والإقليمية”.

بينما قال الكاتب ثائر الزعزوع: “نحن أمام سابقة في الحياة السياسية السورية المعاصرة، أن يعتذر شخص عن عدم تشكيل حكومة، وهذا شيء إيجابي، وغير معتاد”.

وتساءل: “ماذا ستفعل السلطة الآن؟ وهل ستفضي مشاورات الساعات الأخيرة إلى تكليف شخصية جديدة، أم سوف تستمر حكومة تصريف الأعمال في عملية “اللاتصريف” التي تقوم بها إلى أجل غير مسمى؟”.

4 1 صوت
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم