لجنة صياغة الدستور السوري.. هذه أبرز مهامها وموعد الإعلان الرسمي

أصدر الرئيس السوري، أحمد الشرع، قراراً بتشكيل لجنة خبراء لصياغة مسودة الإعلان الدستوري، الذي يهدف إلى سد الفراغ الدستوري في البلاد.

أصدر الرئيس السوري، أحمد الشرع، قراراً بتشكيل لجنة خبراء لصياغة مسودة الإعلان الدستوري، الذي يهدف إلى سد الفراغ الدستوري في البلاد. 

وأوضح القرار أن تشكيل اللجنة جاء انطلاقاً من تطلعات الشعب السوري في بناء دولته على أسس سيادة القانون، وبناءً على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري، وبهدف إعداد الإطار القانوني الناظم للمرحلة الانتقالية.

مهام اللجنة

بموجب القرار، تتولى اللجنة مهمة صياغة مسودة الإعلان الدستوري الذي ينظّم المرحلة الانتقالية في سوريا، وترفع مقترحها إلى رئيس الجمهورية.

أحمد الشرع يجتمع بأعضاء اللجنة المكلفة بصياغة مسودة الإعلان الدستوري
الرئيس أحمد الشرع يجتمع بأعضاء اللجنة المكلفة بصياغة مسودة الإعلان الدستوري – رئاسة الجمهورية

وقال عضو لجنة صياغة الإعلان الدستوري، الدكتور أحمد القربي، إن اللجنة ستقدم مقترحات لرئاسة الجمهورية حول الإعلان الدستوري، بمعنى أنها لن تقوم بكتابة الإعلان الدستوري.

وأضاف القربي في لقاء عبر قناة “العربية”، أن اللجنة ستقوم بإعداد الصياغة، بمعنى أن المحددات الأساسية سيتم وضعها من قبل رئاسة الجمهورية وستتولى اللجنة صياغة هذه المحددات وفق أسس قانونية.

حول الإطار القانوني الذي تمارس اللجنة عملها بموجبه، قال القربي، إن الإطار القانوني يستند إلى إعلان (خطاب) النصر الذي فوّض رئيس الجمهورية بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت؛ إضافة إلى البيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطني الذي أعطى رئيس الجمهورية صلاحية تشكيل هذه اللجنة.

وأشار إلى أنه بعد صياغة المقترحات، سيتم رفع الإعلان الدستوري، إلى رئاسة الجمهورية، إذ إن رئاسة الجمهورية هي من ستتولى في النهاية إصدار الإعلان الدستوري الذي سينظم المرحلة الانتقالية.

من جهته، عضو لجنة صياغة مسودة الإعلان الدستوري، الدكتور إسماعيل الخلفان، قال إن اللجنة ستكشف عن المسودة خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيداً لعرضها على رئيس الجمهورية، مضيفاً أن الإعلان الدستوري المرتقب سيكون على مستوى طموحات السوريين.

“الأمر مستعجل“

الخلفان قال إن اللجنة في مرحلة تبادل الرؤى بين أعضاء اللجنة والرئاسة السورية، إذ إن الأمر مستعجل ولا يحتمل التأخير، وفق تعبيره.

وأوضح أنه سيكون هناك اطّلاع على الدساتير السابقة، ولا سيما دستور 1950، الذي يُوصف بأنه أفضل الدساتير التي مرت على سوريا، إلى الاطلاع على بعض التجارب في دول واجهت ظروفاً مشابهة، مثل التجربتين التونسية والعراقية.

وحول الجدول الزمني لصياغة المسودة، قال الخلفان إنه لا توجد مدة محددة، لكن الأمر مستعجل، مشيراً إلى وجود لقاءات وتواصل مستمر بين أعضاء اللجنة، الذين لا يعملون بمعزل عن آراء السوريين، ولا سيما الحقوقيين.

 لكنه أضاف في لقاء متلفز، أنه من المتوقع الانتهاء من صياغة المسودة خلال أيام، وربما في غضون أسبوع كحد أقصى، ليتم بعدها رفعها إلى رئيس الجمهورية.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم