عقب إعلانها تقديم برنامج ديني عبر موقع “يوتيوب”، سخر المخرج المصري أمير رمسيس، من كثرة قرارات الفنانة المصرية حلا شيحة بالغياب عن الساحة الفنية ثم العودة لها مرة اخرى، ثم الابتعاد ومن بعدها العودة وهكذا دواليك.
هكذا سخر رمسيس من حلا شيحة
أمير رمسيس، نشر عبر حسابه الخاص على منصة “إنستغرام”، صورة تعبيرية تظهر حالة من الاستغراب والتعجب، وعلق قائلًا: “حلا شيحة تعتزل من جديد وتقدم برنامج ديني.. حلا تعود للتمثيل.. حلا تعتزل”.
وأثار منشور رمسيس تفاعلا كبيرا وتصدر التريند، حيث تفاعل المتابعون معه بالسخرية من قرارات شيحة “غير المدروسة” على حد وصفهم، فيما طالبه البعض باحترام قراراتها، كونها حريتها الشخصية، بحسب تعبيرهم، فيما لم ترد شيحة على ما قاله رمسيس.

وكانت الفنانة المصرية حلا شيحة، أعلنت مؤخرا في منشور لها، استعدادها لإطلاق قناة على موقع الفيديوهات “يوتيوب”، مشيرة الى أنها تنتظر من الجمهور متابعتها، ولم تكشف محتوى القناة.
ونشرت حلا عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” صورة لها وعلقت عليها قائلة: “هاكون سعيدة جدا بوجودكم معايا على قناتي في اليوتيوب.. تابعوني.. ولو متابعتونيش.. بحبكم جدا”، ووضعت اسم القناة الخاصة بها في تعليق المنشور، ولكن حتى هذه اللحظة ما زالت القناة خاوية، إذ لم تنشر عليها أي محتوى بعد.
انتقاد حاد من سارة نخلة للفنانة المصرية
قبل أسابيع قليلة، كانت الفنانة والإعلامية السورية، سارة نخلة، شنت هجوما حادا على حلا شيحة، وذلك بعد ظهور الأخيرة بالحجاب مجددا عبر حسابها على موقع “إنستجرام”، إذ اتهمت نخلة، شيحة باستغلال الحجاب كوسيلة للفت الأنظار وتشويه صورته كرمز ديني.
وأعربت سارة نخلة عن استيائها قائلة: “ما يحدث غير طبيعي بالمرة. نحن نشهد نفس السيناريو يتكرر كل عام ونصف: ارتدائها الحجاب، ثم الزواج والاختفاء، وبعدها العودة وخلع الحجاب، ثم العودة للتمثيل مرة أخرى”.
نخلة أضافت بلهجة حادة: “الحجاب ليس مجرد موضة عابرة أو أداة لجذب الانتباه، بل هو أمر ذو قيمة وقدسية أكبر من ذلك بكثير”، مؤكدة أن هذا السلوك المتكرر يعكس ظاهرة غريبة تستدعي التوقف والتأمل.
وأوضحت سارة نخلة في انتقادها للفنانة حلا شيحة، أنها لا تهدف إلى الخوض في الأمور الدينية أو الأخلاقية، لكنها ترى أن التداول المستمر لخلع وارتداء الحجاب يخلق حالة من التخبط والارتباك داخل المجتمع.
وتابعت قائلة: “لست هنا في موقع من يعلّم الناس أمور دينهم أو مدى التزامهم، ولكن من حقي أن أعبر عن رأيي عندما يتحول الحجاب إلى أداة يتم استخدامها ثم التخلي عنها بناء على التحولات الشخصية”.
“إذا صدقتكِ مرة أخرى فأنا المذنبة”
نخلة شدّدت، على أن هذا التذبذب ليس جديدا على حلا شيحة، مؤكدة: “هذه هي المرة الثالثة التي نشهد فيها هذا الأمر، وهذا ليس طبيعيا على الإطلاق. المشكلة ليست في نوعية ملابسك، بل في الرسائل التي تصل إلى الناس من خلال هذه التصرفات، خاصة الفتيات الصغيرات اللواتي قد يشعرن بالضياع نتيجة لما يرونه”.
سارة نخلة، انتقدت بشدة التبريرات التي تسوقها حلا شيحة لقراراتها الشخصية، قائلة: “عندما تتخذين قرار ارتداء الحجاب، يجب أن يكون هناك التزام حقيقي به. لا يمكن في كل مرة تتغير فيها الظروف أن نخلع الحجاب ونقدم تبريرات بآيات قرآنية، وكأن المجتمع هو من ظلمك. الحقيقة أن هذا ظلم لنفسك ويسهم بشكل كبير في ترسيخ صورة سلبية عن معنى الالتزام”.
وفي ختام حديثها، عقدت سارة نخلة مقارنة بين موقف حلا شيحة ونجمات الزمن الجميل اللواتي اتخذن قرار الاعتزال أو ارتداء الحجاب، مثل شمس البارودي وعبلة كامل، مشيرة إلى أنهن فعلن ذلك بهدوء واحترام تام، دون إثارة أي ضجة أو جدل.
واختتمت نخلة رسالتها قائلة: “مشكلتي الأساسية ليست مع حجابك كقطعة قماش، بل مع استخدامه المتكرر كوسيلة لجذب الانتباه، وفي كل مرة تعودين بنفس الطريقة. إذا صدقتك مرة أخرى، فأنا المذنبة”.
وأثار ظهور حلا شيحة بالحجاب عبر صورة نشرتها على حسابها في “إنستجرام” مؤخرًا، جدلًا واسعًا. وعلّقت على الصورة بقولها: “أجمل كلمة ممكن نقولها في كل الأوقات هي الحمد لله… كلنا عندنا أيام صعبة، واللي تعبان واللي بيفقد أحبة، لكن دايمًا نقول الحمد لله”.

