اليوم السابع من الحرب.. تصعيد إيراني ونتنياهو يتوعّد

مع دخول الحرب الإسرائيلية الإيرانية يومها السابع، أطلقت إيران، فجر اليوم الخميس، الدفعة 14 من عملية “الوعد الصادق 3″، وهي الأعنف من حيث العدد والأضرار في إسرائيل، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، لتدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تَوَعُّد إيران بدفع الثمن.

استهداف مبنى البورصة الإسرائيلية ومقر القيادة والاستخبارات الكبرى!

في التفاصيل، أطلقت إيران دفعة صاروخية جديدة، استهدفت العاصمة تل أبيب وتل أبيب الكبرى ورمات غان وحولون وبئر السبع، وتسببت بانفجارات ضخمة وانهيارات وأضرار في مبان متعددة، على حد ما قال الإعلام الإسرائيلي.

وبحسب الإعلام الإسرائيلي، فإن إيران أطلقت ما لا يقل عن 25 صاروخا على إسرائيل، أصابت أهدافا مباشرة، فيما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن هذه الموجة هي أكبر دفعة صواريخ خلال 48 ساعة، ضمت نحو 20 إلى 30 صاروخا.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، إن الهدف الرئيس للهجوم هو مقر القيادة والاستخبارات الكبرى للجيش الإسرائيلي، فيما أصاب الهجوم أيضا، مستشفى سوروكا في بئر السبع، وأدى لانهيار مبنى فيه بالكامل، ليتم فيما بعد إخلاء المستشفى بالكامل، إثر تسرب مواد خطيرة بعد إصابته بصاروخ إيراني.

كذلك أفادت القناة 14 الإسرائيلية، بإصابة مبنى البورصة الإسرائيلية في رمات غان شرق تل أبيب، بينما كشفت القناة 12 الإسرائيلية، بأن أحد الصواريخ الإيرانية، أصاب منزل وزير البيئة الإسرائيلي السابق في تل أبيب الكبرى.

وأشار الإسعاف الإسرائيلي، إلى ارتفاع عدد المصابين جراء الهجوم الإيراني، إلى 65 شخصا، بينهم 15 مصابا في رمات غان شرق تل أبيب، و16 مصابا في حولون، 3 منهم حالتهم حرجة، وفقا لـ”مستشفى وولفسون” الإسرائيلي، فضلا عن وجود عالقين تحت المباني جراء الهجوم الصاروخي الإيراني.

نتنياهو يتوعد إيران وتوجيه بتصعيد الهجمات

على إثر الهجوم الإيراني الأخير، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إيران ستدفع ثمن هجماتها على إسرائيل، فيما قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إن “النظام الإيراني يتعمد استهداف المدنيين ويرتكب جرائم حرب ولا خطوط حمراء لديه”،

من جانبه، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنه وجّه هو ونتنياهو، الجيش لتصعيد الهجمات على أهداف إستراتيجية في إيران، مبيّنا أنه هدف الهجمات، هو إزالة التهديدات عن إسرائيل وزعزعة النظام الإيراني.

وفي ليلة الأمس، أكد الجيش الإسرائيلي، استهداف مفاعل آراك النووي الإيراني، قضلا عن قصف موقع في منشأة نطنز بمدينة أصفهان، يحتوي على معدات متطورة تسهم في تسريع البرنامج النووي الإيراني.

ولفت الجيش الإسرائيلي، إلى أنه تم قصف مواقع صناعية عسكرية تابعة للنظام الإيراني، شملت مصانع مواد أولية وأجزاء صواريخ باليستية، كما تم تدمير أنظمة دفاع جوي ومواقع تخزين صواريخ رادارات ووسائل استشعار تابعة للنظام الإيراني.

كيف كانت البداية؟

شنت إسرائيل، في 13 يونيو الجاري، عملية “الأسد الصاعد”، إذ بدأتها بعشرات الضربات الجوية، استهدفت قلب إيران، بهدف إنهاء البرنامج النووي الإيراني، حيث تم استهداف عشرات الأهداف العسكرية والنووية في مناطق مختلفة داخل إيران، أبرزها منشأة تخصيب اليورانيوم الرئيسية الإيرانية “نطنز”، والمقر الرئيسي لـ “الحرس الثوري” في طهران، فضلا عن استهداف مواقع عسكرية ونووية أخرى في مدن طهران وأصفهان ونطنز وكرمنشاه وقم وتبريز وشيراز وهمدان.

إضافة إلى ذلك، تأكد اغتيال اللواء أمير علي حاجي زادة، قائد القوات الجوفضائية في “الحرس الثوري الإيراني”، واللواء مهدي رباني مع عائلته، وهو نائب رئيس هيئة الأركان العامة للعمليات في الجيش الإيراني، فضلا عن مقتل العميد داود شيخيان، قائد الدفاع الجوي لـ “الحرس الثوري الإيراني”.

وبشأن العلماء النوويون، فقد قتل مهدي طهرانجي، وهو عالم نووي ورئيس “جامعة آزاد الإسلامية”، وفريدون عباسي، عالم نووي ورئيس سابق لـ “منظمة الطاقة الذرية الإيرانية”، وأحمد رضا ذو الفقاري، وهو أستاذ الهندسة النووية، وكل من عبد الحميد منوشهر، وأمير حسين فقهي، ومطالب ليزاده، وجميعهم علماء في المجال النووي.

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم