قتل رجل، مساء أمس الأربعاء، في محافظة اللاذقية، إثر إطلاق نار نفذه مجهولون، وسط إشاعة تقول إن الضحية هو حارس كنيسة مارتقلا، ليتبين فيما بعد أن الضحية هو شخص أخر.
الحادثة لم تمر مرور الكرام، بسبب التفجير الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة مار إلياس، قبل أيام في دمشق، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا والجرحى، حيث تعالت المخاوف من اعتداءات مشابهة لما حدث في محافظة أخرى.
هل حارس الكنيسة قُتل؟
في بداية الأمر انتشرت إشاعة على وسائل التواصل الاجتماعي تدّعي أن حارس كنيسة مارتقلا قُتل من قبل شخصين مجهولين، كانا يستقلان دراجة نارية، لكن سرعان ما تم نفي الخبر وتبين أن الذي قتل لم يكن الحارس.
مسلحين مجهولين أقدموا على إطلاق النار بشكل مباشر على شاب كان يقف أمام كنيسة “مار تقلا” في مدينة اللاذقية، ما أدى إلى مقتله على الفور، وهو عامل بناء، وسط حالة من الذعر والهلع بين الأهالي في المنطقة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان
في حين نفت مطرانية الروم الأرثوذكس باللاذقية، الخبر على صفحتها الرسمية في “فيسبوك” بالقول: “لا صحة إطلاقا لخبر استهداف كنيسة مارتقلا، ولا لخبر مقتل حارسها.

وأضافت في الخبر “ما جرى فعلا هو حادث إطلاق نار من دراجة نارية على شخص كان يقف أمام الكنيسة، ما أدى إلى مقتله، للأسف”.
من الذي قُتل؟
أفادت مصادر محلية لـ “الحل نت”، شهدت الحادثة، أن الضحية يُدعى جمال عادل هزبور، كان يقف بجانب الحديقة مقابل الكنيسة، فيما كان القاتلان يستقلان دراجة نارية لونها أحمر، ويضيف المصدر أن أحد الشخصين نزل من الدراجة وأطلق النار باتجاه الضحية ثم لاذا بالفرار.
اعتداءات مشابهة
اللافت في الأمر أن حادثة كنيسة مارتقلا لم تكن معزولة، فقد سبقتها اعتداء على كنيسة أم الزنار في حي الحميدية بحمص، في حزيران/يونيو الجاري، حيث أظهر تسجيل مصور سجلته كاميرات الكنيسة أطلق نار نفّذه شخص مسلح، باتجاه الصليب المرفوع على واجهة الكنيسة.
وكانت أجهزة الأمن السوري قد بدأت تحقيقًا بشأن اعتداء على كنيسة أم الزنار، وقال المسؤول الأمني في المنطقة الوسطى بمحافظة حمص، مصعب زين الدين، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن إدارة أمن المنطقة تتابع حادثة الاعتداء على كنيسة أم الزنار في الحميدية بشكل دقيق، وفُتح تحقيق منذ 8 من حزيران/يونيو، لضمان سرعة الوصول إلى الحقيقة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، التي اُرتكبت في سوريا، منذ مطلع العام 2025، بلغ 191 جريمة متفرقة راح ضحيتها 214 شخصًا، هم: 167 رجلاً، و13 طفلًا، و34 سيدة.
- “انتظر حتى يحل الظلام”.. إرادة الجبوري تنسج تفاصيل الوجع في إصدارها الجديد
- مقتل مدنيين في هجوم مسلح على حافلة بريف حمص.. ما التفاصيل؟
- 6993 قتيلاً و363 مجزرة.. حصيلة 9 سنوات من التدخل الروسي في سوريا
- إيران تتحرك بين موسكو والدوحة مع تصاعد الضغوط الأميركية
- بعد رفع قيود الاستيراد.. هل تخسر سوريا مصانعها لصالح المنتجات الأرخص؟

