الثانية من نوعها.. سلاح الجو البريطاني يستهدف عنصرا من “داعش” في إدلب

الثانية من نوعها.. سلاح الجو البريطاني يستهدف عنصرا من داعش في إدلب
الثانية من نوعها.. سلاح الجو البريطاني يستهدف عنصرا من داعش في إدلب

تستمر عمليات تعقب عناصر تنظيم “داعش” في سوريا واستهدافهم في الأراضي السورية، حيث قتل العديد منهم باستهدافهم بطائرات من دون طيار، أميركية وبريطانية، في الأشهر الأخيرة.

وأفادت صحيفة “ذا صن أون صنداي” البريطانية، أمس الجمعة، بأن طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو الملكي، قضت على جهادي من تنظيم “داعش” بعد تعقبه في سوريا.

تحت المراقبة منذ مدة

الصحيفة البريطانية أفادت بأن عنصر “داعش” كان يركب دراجة نارية في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، وذلك بعد عملية تعقّب دقيقة نفّذتها الطائرة في شمال غربي سوريا.

عناصر من تنظيم “داعش” – انترنت

وأضافت أن العنصر قُتل بصاروخ “هيلفاير” أُطلق من طائرة “ريبر” المسيرة، التي تبلغ قيمتها 24 مليون جنيه إسترليني.

بدأت الطائرة المسيرة بتعقب المقاتل الذي كان يقود دراجة نارية في سرمدا، قرب الحدود مع تركيا، بعد أن حددته معلومات استخباراتية بأنه “عضو معروف” في داعش.

صحيفة “ذا صن” البريطانية

ونقلت الصحيفة عن وزارة الدفاع البريطانية، أن طاقم الطائرة تتبّع العنصر بدقة وتحقق من خلو الموقع من المدنيين قبل تنفيذ الضربة، مؤكدة أن العملية نُفّذت بنجاح بعد أن تأكدوا من خلو المنطقة من أي حركة مرور أو مشاة.

وأشارت “ذا صن” أن العنصر كان تحت المراقبة منذ مدة، قبل أن يُطلق عليه صاروخ “هيلفاير” عليه في 10 حزيران/يونيو الجاري.

الضربة الثانية خلال 2025

العملية التي نفذها سلاح الجو البريطاني، كانت الثانية التي استهدفت عنصرا من “داعش” في سوريا خلال العام الحالي 2025، إذ قالت “ذا صن”، إن طيارا بريطانيا آخر لطائرة مسيرة قتل عنصرا من التنظيم في محافظة حلب في شباط/فبراير الماضي، أي بعد ثلاثة أشهر من فرار “الطاغية بشار الأسد” إلى موسكو.

وتقاتل المملكة المتحدة “داعش” منذ عام 2014، حيث شهدت العملية، التي تحمل الاسم الرمزي “شادر”، قيام سلاح الجو الملكي البريطاني بشن غارات جوية ضد الجماعة الإرهابية في العراق وسوريا لاحقًا، وفق الصحيفة.

وأصبحت “شادر” واحدة من أكبر عمليات سلاح الجو الملكي البريطاني في السنوات الـ 25 الماضية، حيث نفذ الطيارون البريطانيون أكثر من 10 آلاف طلعة جوية وضربوا أكثر من ١٤٠٠ هدف. إذ نفّذت الطائرات البريطانية خُمس إجمالي الضربات الجوية التي شنّتها قوات التحالف، وهو ما يُعادل مساهمة الطيارين الأمريكيين.

في العام الماضي، كشف وزير الدفاع البريطاني السابق بن والاس أنه كان لا بدّ من القضاء على إرهابي من داعش بواسطة طائرة مُسيّرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، لأن قوانين حقوق الإنسان منعت القوات الخاصة البريطانية من اعتقاله.

وأوضح وزير الدفاع البريطاني السابق، بن والاس، أن طائرة مسيّرة أخرى قتلت عنصراً من “داعش” في عام 2022، كان يعمل على تصنيع أسلحة بيولوجية، بعدما تعذّر على وحدة “SAS” اعتقاله بسبب القيود المفروضة من قوانين حقوق الإنسان.

ولفت والاس إلى أن المحامين أخبروه أن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان منعت تسليم المشتبه به إلى النظام المخلوع، بسبب مخاطر التعذيب، كما لم يكن من الممكن نقله إلى بريطانيا لعدم وجود اتفاقية لتسليم المجرمين مع نظام الأسد.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم