مع عودة الهدوء إلى محافظة السويداء وتوقف المعارك بعد تنفيذ الاتفاق جنوبي سوريا، اليوم الأحد، بدأت قوافل المساعدات الإنسانية بالدخول إلى المحافظة بإشراف “الهلال الأحمر السوري” فقط. إذ رفض الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، دخول الوفد الحكومي المرافق للقافلة.
كما أعلن الهجري في بيان منفصل، عن عملية تبادل للموقوفين تعتزم المجموعات التابعة له تنفيذها مع العشائر مساء اليوم الأحد في ريف السويداء.
السماح لـ “قافلة الهلال الأحمر” فقط
المكتب الإعلامي لوزارة الصحة السورية، قال إن الهجري رفض دخول الوفد الحكومي الرسمي برفقة قافلة المساعدات إلى محافظة السويداء والسماح بدخول “الهلال الأحمر العربي السوري” فقط، حيث عادت القوافل مع الوفد الحكومي لدمشق، وفق ما نقلت الوكالة السورية للأنباء “سانا“.

وأكد مراسل “الحل نت”، دخول قافلة مساعدات “الهلال الأحمر” إلى السويداء، في حين عادت القافلة الحكومية إلى دمشق، بعد رفض دخولها من قبل الهجري.
“الهلال الأحمر السوري” أعلن أن القافلة تتكوّن من 32 شاحنة محمّلة بسلل غذائية وطحين ومياه شرب وأدوية ومستلزمات طبية وخزّانات مياه، ومحروقات.
وكانت الحكومة السورية أعلنت صباح اليوم الأحد، عن إرسال قافلة مساعدات إنسانية إلى محافظة السويداء، بعد توقّف الاشتباكات داخل المدينة وفتح ممرات آمنة إليها.
الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز رحبت في بيان لها، اليوم الأحد، بكافة المساعدات الإنسانية الواردة إلى محافظة السويداء المنكوبة، “عبر المنظمات والجهات الدولية التي تمدّ يد العون لأهلنا في هذه المحنة الصعبة، ونثمّن كل جهد مخلص يهدف إلى إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة.”
الهجري يحدد موعد تبادل الموقوفين
في بيان منفصل للرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز، أعلن الهجري عن موعد لتبادل الموقوفين مساء اليوم الأحد في السويداء.
وطالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات العسكرية، وسحب جميع القوات التابعة للحكومة السورية من محيط السويداء وقراها وبلداتها، بما في ذلك الجيش والأجهزة الأمنية، وما وصفه بـ”الميليشيات”.
البيان طالب بتوفير خدمات الإنترنت والاتصالات بشكل عاجل، لضمان تواصل الأهالي، للتمهيد للتبادل، والإفراج الفوري عن الموقوفين، و”ضمان نجاح العملية بضمانة الدول الراعية للاتفاق”.
وأضاف: “نهيب بأبنائنا على امتداد السويداء بالتعاون والتحلي بأقصى درجات المسؤولية لإنجاح هذا الأمر على أن يتم الأمر اليوم بحلول الساعة السادسة مساء في ساحة قرية أم الزيتون.”
بدوره، أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب، اليوم الأحد، أنّ قوى الأمن الداخلي نجحت في تهدئة الأوضاع في محافظة السويداء بعد أيام دامية مرّت على المنطقة.
وأضاف أن قوى الأمن انتشرت في المنطقة الشمالية والغربية من محافظة السويداء، وفرضت وقف إطلاق النار داخل المدينة، تمهيداً لمرحلة تبادل الأسرى والعودة التدريجية للاستقرار في عموم المحافظة.
- اليابان ترفع العقوبات عن 16 كياناً سورياً.. وتبقي “الأسد” على القائمة
- شبهات تزوير حول قطع أثرية استعادتها سوريا.. ما القصة؟
- النفط الخليجي يقترب من مستويات ما قبل الحرب.. هل نجح الحصار في خنق إيران؟
- ثاني استهداف خلال أسابيع.. تفجير خط غاز الجبسة يوقف الإمدادات إلى محطات التوليد
- مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد مساعدات 162 ألف مهجر وعائد في سوريا

