الجيش الإسرائيلي يحبط محاولة إقامة مستوطنة في سوريا

الجيش الإسرائيلي يحبط محاولة إقامة مستوطنة في سوريا

عبرت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، الحدود إلى سوريا أمس الإثنين، في محاولة لإقامة مستوطنة جديدة على أراضي الجولان التي توغّل بها جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا.

وبحسب المعلومات الواردة، فإنَّ المستوطنين الإسرائيليين اجتازوا الحدود السورية الإسرائيلية مع أطفالهم، ووصلوا إلى أراضي قرية بريقة غرب محافظة القنيطرة السورية، التي تبعد قرابة 3 كم عن بلدة ألوني هباشان.

مستوطنو “رواد باشان”

من جهته قال الجيش الإسرائيلي إن “قواته المتواجدة في مكان الحادث أعادت المدنيين بسلام إلى إسرائيل بعد وقت قصير”، مضيفًا أنه تم استدعاؤهم للاستجواب من قبل الشرطة.

مستوطنون إسرائيليون يحاولون إقامة مستوطنة في سوريا – إنترنت

وأضاف الجيش أن “هذا حادث خطير يشكل جريمة جنائية ويعرض الجمهور وقوات جيش الإسرائيلي للخطر”.

وكانت قناة “i24news” الإسرائيلية أول من أورد الخبر، حيث حددت هوية مجموعة النشطاء باسم “رواد باشان”، وهو الاسم الذي أطلق على مرتفعات الجولان ومنطقة جنوب سوريا في الكتاب المقدس.

وقالت القناة إن المجموعة التي عبرت الحدود من الضفة الغربية السياج بهدف إقامة مستوطنة جديدة، إلا أن قوات الأمن أعادتهم للداخل.

وأضافت القناة أن المنظمين كانوا يعتزمون البقاء هناك لفترة طويلة برفقة أطفالهم. ويُقِرّ هؤلاء المنظمون، الذين يُطلقون على أنفسهم اسم “رواد هاباشان”، بأن المبادرة نُفّذت من دون أي دعم خارجي.

وفي مقاطع فيديو من مكان الحادث، ظهر المستوطنون وهم يقومون بنصب لافتة لمستوطنة جديدة أطلقوا عليها اسم “نافيه هباشان”، ويرقصون ويقيمون ما قالوا إنه حفل وضع حجر الأساس للمجتمع الجديد.

توغّلات جيش الاحتلال الإسرائيلي

وفي مطلع الشهر الجاري، توغّلت قوات إسرائيلية في 3 مناطق بريف القنيطرة، جنوبي البلاد، حيث أجرت عمليات تفتيش للمنازل في إحداها، حيث دخل رتل يتألف من خمس آليات عسكرية إلى قرية الرفيد، في الريف الجنوبي.

وقالت شبكة “درعا 24” المحلية، إن ذلك تزامن مع توغّل آخر في بلدة كودنا باتجاه مزرعة “العجارفة” المحاذية لها، حيث نفذت القوة الإسرائيلية عملية تفتيش للمنازل والأراضي الزراعية هناك، دون تسجيل أي حالة اعتقال.

كما دفعت القوات الإسرائيلية بعشر سيارات دفع رباعي محملة بالجنود من قاعدة “تل أحمر” غرباً، باتجاه طريق بريقة – كودنا، قرب خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل. حيث أقامت قوات الاحتلال حاجزا عند سرية يُطلق عليها “السوس”، وشرعت في التدقيق بالبطاقات الشخصية للمارة.

وأشارت “درعا 24″، إلى أن القوات الإسرائيلية دخلت أيضا إلى قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي، من دون مزيد من التفاصيل.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر، توغّل جيش الاحتلال الإسرائيلي في تسعة مواقع داخل جنوب سوريا، معظمها داخل المنطقة العازلة التي تحرسها الأمم المتحدة، حيث زعمت إسرائيل أن هذا كان ضروريا للدفاع عن البلاد وسط سيطرة جماعات ذات أيديولوجيات جهادية في سوريا.

5 1 صوت
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم